أعد له وانتظاره ذلك إلى اليوم الموعود ونظيره في الكتاب العزيز قوله تعالى (( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا )) ( قوله فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة ) أي يقول له الملك ذلك تبشيرا إن كان من أهل الخير وتعذيبا إن كان من أهل الشر فإن ذكر الغاية مشعر بذلك وفي الحديث إثبات عذاب القبر وأن الروح لا تفنى بفناء الجسد لأن العرض لا يقع على حي قال ابن عبد البر ( واستدل ) به على أن الأرواح على أفنية القبور قال وهو الصحيح قال لأن الأحاديث بذلك أصح من غيرها قال والمعنى عندي أنها تكون على أفنية القبور لا أنها تفارقها بل هي كما قال مالك بلغني أن الأرواح تسرح حيث شاءت والله أعلم.
ما جاء
( في ما يقال عند زيارة القبور )
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين الحديث.
( ما جاء في ما يقال عند زيارة القبور )
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
415 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق