حتى يعلم أنه لم يبق فيه شيء وقال الزمخشري استبرأت الشيء طلبت آخره لقطع الشبهة ( قوله بالنميمة ) هي في الأصل نقل كلام الناس والمراد به هنا ما كان لقصد الإضرار فأما ما كان يقتضي فعل مصلحة أو ترك مفسدة فهو مطلوب وقيل النميمة نقل كلام الغير بقصد الإضرار وهي من أقبح القبائح والحديث يدل على ثبوت عذاب القبر وهو الصحيح ولهذا قال أبو عبيدة بعد ذكر الحديث وكان جابر ممن يثبت عذاب القبر والأحاديث في ذلك كثيرة متوافرة متواترة معنى وإن اختلفت ألفاظها فإن موادها واحد ولا سبيل إلى العدول من مقتضاها إلى محض القول بالرأي وليت شعري أي مدخل للرأي فيما غاب عنا علمه ولم تصل إليه عقولنا بل الواجب في هذا ونحوه التسليم لإخبار الشارع فيه وقبول ما جاء فيها من لسانه فمن بلغه التواتر في ذلك وجب عليه القطع بوقوعه عل حسب الأخبار ومن لم يبلغه التواتر فلا أقل من التصديق بالأخبار لأنها جاءت من طرق صحيحة والمنكرون لعذاب القبر لا يدفعونها وإنما يتأولونها بأوهامهم الفاسدة رأوا أن الميت إذا كان بين أيديهم لا يحس بشيء فقضوا باستحالة عذابه على تلك الحالة وغفلوا عن اتساع القدرة وأنه تعالى يفعل ما يشاء وأن عقولنا لا تصل إلى شيء من ذلك (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) والله أعلم.
ما جاء
( في سماع عذاب القبر )
الربيع عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((سمع صوتا حين غربت الشمس فقال هذه أصوات اليهود يعذبون في قبورهم ))
( ما جاء في سماع عذاب القبر )
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
420 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق