الرخصة لغيره أنه لا يشترط أن يكون الذكر باللسان لأن بعض الناس قد يمنعه من النطق مانع فلا يضره إذا كان قلبه عامرا بالذكر قال وفي بعض كتب الواقدي أول ما تكلم به صلى الله عليه وسلم وهو مسترضع عند حليمة الله أكبر وآخر ما تكلم به ما في حديث عائشة يعني في الصحيحين قالت عائشة فكانت آخر ما تكلم به صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الأعلى وروى الحاكم عن أنس آخر ما تكلم به جلال ربي الرفيع قد بلغت ثم قضي وجمع بأن هذا آخر على الإطلاق بعد ما كرر اللهم الرفيق الأعلى قبل جلال أي اختار جلال ربي الرفيع قد بلغت ما أوحي إلي ( قوله قال وبلغنا عن عائشة ) قائل هذا جابر بن زيد رضي الله عنه وكذلك رواه مالك أيضا بلاغا وأخرجه البخاري ومسلم من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة ( وقوله ما من نبي ) أراد ما يشمل الرسول ( وقوله حتى يخير) بضم أوله مبنيا للمفعول أي يخير بين الدنيا والآخرة وهذه المقالة منه صلى الله عليه وسلم كان يقولها وهو صحيح كما في بعض روايات البخاري قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحيح يقول أنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيى أو يخير فلما اشتكى وحضره القبض ورأسه على فخذ عائشة غشي عليه فلما أفاق شخص بصره نحوه سقف البيت ثم قال اللهم في الرفيق الأعلى فقلت إذن لا يختارنا فعرفت أنه حديثه الذي كان وهو صحيح ( قوله فسمعته ) أي في مرض موته كما تقدم ( قوله فعرفت أنه ذهب إلى الأعلى ) وليس فيه رواية مالك قوله إلى الأعلى والمعنى أن عائشة علمت من دعائه ذلك أنه ذاهب إلى الرفيق الأعلى وأنه خير فلم يختر البقاء في الدنيا وفهم عائشة هذا نظير فهم أبيها رضي الله عنه من قوله صلى الله عليه وسلم أن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده أن المراد بالعبد النبي صلى الله عليه وسلم حتى بكى.
ما جاء
( في رقية جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم )
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
434 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق