( قوله عن أنس بن مالك ) الحديث رواه أيضا مالك في الموطأ والبخاري ومسلم وغيرهما ( قوله جاء رجل) قال ابن حجر لم أقف على اسمه في حديث أنس قال وروى أحمد عن كعب بن مرة ما يمكن أن يفسر هذا المبهم بأنه كعب المذكور وللبيهقي مرسلا ما يمكن أن يفسر بأنه خارجة بن حصن الفزاري لكن رواه ابن ماجة عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب بن مرة يا كعب حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أستسق الله فرفع يديه فقال اللهم أسقنا ففي هذا أنه غير كعب وفي رواية اسحق بن أبي طلحة عن أنس أنه إعرابي وفي رواية يحيى ابن سعيد عن أنس أتى رجل إعرابي من أهل البادية ولا يعارض ذلك قول ثابت عن أنس فقام الناس فصاحوا الاحتمال أنهم سألوا بعد أن سأل الرجل أو نسب إليهم لموافقة سؤال السائل ما كانوا يريدونه من دعائه صلى الله عليه وسلم ولأحمد عن ثابت عن أنس إذ قال بعض أهل المسجد وهو يرجع الاحتمال الأول وزعم بعضهم أنه أبو سفيان بن حرب وهم لأنه جاء في واقعة أخرى قبل إسلامه وينفي زعمه قوله يا رسول الله أي لأنه لا يقولها قبل إسلامه ( قوله هلكت المواشي ) أي لعدم ما تعيش به من الأقوات لحبس المطر وفي رواية عند قومنا الأموال والمراد بها هنا المواشي الصامت وفي لفظ الكراع بضم الكاف الخيل وغيرها وفي رواية هلكت الماشية هلك العيال هلك الناس وهو من العام بعد الخاص ( قوله وانقطعت السبل ) أي انقطع المار فيها لأن الإبل ضعفت بقلة القوت عن السفر أو أنها لا تجد في طريقها من الكلأ ما يقيم أودها وقيل المراد نفاد ما عند الناس من الطعام أو قلته فلا يجدون ما يحملونه إلى الأسواق وفي رواية قتادة عن أنس قحط المطر بفتح القاف والطاء وحكي بضم فكسر وفي رواية ثابت وأحمر الشجر كناية عن يبس ورقها لعدم شربها الماء أو لانتشاره فيصير الشجر أعوادا بلا ورق ولا حمد في رواية قتادة وأمحلت الأرض وهذه الألفاظ "
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
437 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق