455 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

455 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




الرابع : أن الكاف للتعليل كما في قوله ( كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم ) وفي قوله ( واذكروه كما هداكم ) .
الخامس : أن المراد أن يجعله خليلاً كما جعل إبراهيم خليلا وأن يجعل له لسان صدق كما جعل لإبراهيم ذلك .
السادس : أن قوله اللهم صل على محمد مقطوع عن التشبيه فيكون بالتشبيه متعلقاً بقوله وصل على آل محمد . وتعقب بأن غير الأنبياء لا يمكن أن يساوي الأنبياء فكيف يطلب لهم صلاة مثل الصلاة التي وقعت لإبراهيم والأنبياء من آله .
السابع : أن التشبيه إنما هو للمجموع بالمجموع فإن في الأنبياء من آل إبراهيم كثرة فإذا قوبلت تلك الذوات الكثيرة من إبراهيم وآل إبراهيم بالصفات الكثيرة التي لمحمد أمكن بقاء التفاضل . قلت وهذا الجواب لا يتأتى على رواية المصنف فإن فيها ذكر إبراهيم دون آله .
قوله ( وبارك ) أي أظهر بركتك على محمد وعلى آل محمد كما أظهرتها على إبراهيم وعلى آل إبراهيم والمراد بالبركة الزيادة من الخير والكرامة . وقيل المراد التطهير من العيوب والتزكية . وقيل المراد ثبات ذلك واستمراره من قولهم بركت الإبل أي ثبتت على الأرض .
وآل إبراهيم قيل هم ذريته من إسماعيل وإسحاق ثم المراد المسلمون منهم ثم المتقون فيدخل فيهم الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون دون من عداهم ثم إن ثبت أن لإبراهيم نسلاً من غير سارة وهاجر فهم داخلون في آله لا محالة .
قوله ( في العالمين ) المراد بالعالمين أصناف الخلق وقيل ما حواه بطن الفلك وقيل كل محدث وقيل ما فيه روح وقيل العقلاء منهم وقيل الإنس والجن فقط .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *