قوله ( وهو على كل شيء قدير ) جملة حالية أيضاً ومن منع تعدد الحال جعل ( لا شريك له ) حالاً من ضمير وحده المؤولة بمفرد وكذا ( له الملك ) حال من الضمير المجرور في له وما بعد ذلك معطوفات .
قوله ( في يوم ) أي من الأيام يفيد أن من قالها مائة مرة في يوم واحد ولم يزد على ذلك حصل له الثواب المذكور فمن ضاعف ضوعف له .
قوله ( كانت ) أي هذه الكلمة .
وقوله ( عدل ) بفتح العين أي مثل ثواب إعتاق عشرة رقاب . وعشر بسكون السين .
قوله ( وكتب له مائة حسنة ) وفي رواية مالك ( وكتبت ) بزيادة التاء وكلا الوجهين جائز .
قوله ( ومحيت عنه مائة سيئة ) أي من صغائر ذنوبه .
قوله ( حرزاً ) بكسر الحاء وسكون الراء وبالزاي أي حصناً من الشيطان فقد حصل له ثواب هذا الذكر أشياء منها ثواب المعتق لعشر رقاب ومنها ثواب المحصل لمائة حسنة ومنها تكفير مائة سيئة ومنها أنه يحفظ من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي .
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
458 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق