أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله r من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا من عمل أكثر من ذلك .
-----------------------------------
قوله ( عن أبي هريرة ) الحديث رواه أيضاً مالك في الموطأ والبخاري ومسلم .
قوله ( لا إله إلا الله ) قيل التقدير لا إله لنا في الوجود غيره . وتعقب بأن نفي الحقيقة مطلقة أعم من نفيها مقيدة لانتفائها مع كل قيد فإذا نفيت مقيدة دلت على سلب الماهية مع التقييد المخصوص فلا يلزم نفيها مع قيد آخر . واعترض بأن هذا كلام من لا يعرف لسان العرب فإن إله في موضع المبتدأ على قول سيبويه وعند غيره اسم لا وعلى التقديرين فلا بد من خبر للمبتدأ أو للا فإن الاستغناء عن الإضمار فاسد وأما قوله إذا لم يضمر كان نفياً للإلهية مطلقة فليس بشيء لأن الماهية فيها نفي الوجود ولا تتصور الماهية عندنا إلا مع الوجود فلا فرق بين لا ماهية ولا وجود وقوله إلا الله في موضع رفع بدل من لا إله لا خبر لأن لا تعمل في المعارف ولو قلنا الخبر للمبتدأ أو للا فلا يصح أيضاً لما يلزم عليه من تنكير المبتدأ وتعريف الخبر لكن أجاز الشلو بين أن خبر المبتدأ يكون معرفة ويسوغ الابتداء بالنكرة في النفي .
قوله ( وحده لا شريك له ) تأكيد أن للحصر المستفاد من لا إله إلا الله فوحده حال مؤولة بمنفرد لن الحال لا تكون معرفة ولا شريك له حال ثاني مؤكدة لمعنى الأول .
قوله ( له الملك ) بضم الميم مطلق التصرف .
قوله ( وله الحمد ) أي الثناء على الجميل .
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
457 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق