__________
(1) المرجعان السابقان.
(2) مختصر المزني مع شرحه الحاوي الكبير للماوردي ج10 ص208.
(3) التكوير:1.
(4) كذا في الأصل وهو خطأ وصوابه إذا.
والفرق الثالث: وهو فرق أبي الحسن الفرضي أن"إذا" اسم فكان أقوى عملا لذلك كان على الفور و"إن"حرف فكان أضعف عملا فلذلك كان على التراخي.
قال الماوردي: " فإذا تقرر ما ذكرناه من الفرق بين إذا وإن فقال: لها إذا لم أطلقك فأنت طالق فمتى أمسك عن طلاقها بعد هذا القول زمنا يمكنه أن يطلقها فيه بأن يقول: أنت طالق ,فقد طلقت إلا أن يموت أحدهما عقيب كلامه في الحال من غير فصل يمكنه إيقاع طلاقها فيه فلا تطلق لأن زمان المكنة لم يوجد والطلاق بعد الموت لا يقع, ولو قال: إن لم أطلقك فأنت طالق لم تطلق إلا أن يفوته طلاقها بموته أو موتها فتطلق حينئذ ثم ينظر فإن فات الطلاق بموتها وقع الطلاق قبل موتها بزمان يضيق عن قوله فيه أنت طالق ولا ميراث له منها إن كان الطلاق ثلاثاً, وله الميراث إن كان دونها, وإن فات الطلاق بموته وقع الطلاق قبل وقته في آخر زمان قدرته إذا ضاق عن قوله فيه أنت طالق فوقع الطلاق بموته قبل زمان قدرته وبموتها قبل زمان الموت لأن الطلاق من جهته فروعي فيه آخر أوقات الموت إلا أن الموت يعرف آخر أوقات القدرة وتكون كالمبتوتة في المرض فترثه وإن كان الطلاق ثلاثاً على قول من يورث المبتوتة فإن قيل فإذا وجب وقوع الطلاق بالموت فهلاّ منعتم من وقوعه كما لو قال لها إذا مت فأنت طالق فمات لم تطلق قيل لأن تعليق الطلاق بالموت توجد فيه الصفة بعد زوال ملكه بالموت فلذلك لم يقع وليس كذلك في مسألتنا لأنها صفة توجد في حال الحياة وإن
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
64 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# الإيلاء لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
الإيلاء لأحمد الخليلي
Tags:
الإيلاء لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق