7 وسقط القناع لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 11 أبريل 2021

7 وسقط القناع لأحمد الخليلي الصفحة




هذه الفئة كثيراً ما سمعنا وقرأنا عنها مما كتبه عنها العلماء الذين عرفوا حقيقة أمرها، ولكننا كنا نظن بأن أولئك الكاتبين يبالغون عندما يكيلون التهم لها ويرمونها بما يرمونها به، وكنا نرد ما يقع من تصرفها إلى تبلد أذهانها وسوء طباعها وقسوة قلوبها وغلظ أكبادها، ما كنا نعلم علم اليقين بأن هذه الفئة تكيد للإسلام كيداً عن قصد وعمد، وأنها تسعى سعياً حثيثاً إلى تدمير كيان هذه الأمة، وتحاول بكل جهدها أن تمزقها كل ممزق، وأن تمكن لأعدائها منها حتى تكون أمة خاسئة ذليلة تابعة لأعدائها، ولكن مما سمعناه كثيراً من فلتات ألسنة هؤلاء الحشوية انبلج الصبح لذي عينين، فأصبح الأمر واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار، وأيقنا أن هذه الفئة تحارب القرآن الكريم والسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم كل محاربة، رغم أنها تنتمي -حسب زعمها- إلى السنة فهي ليست من القرآن الكريم ولا من السنة النبوية في شيء، والشواهد على هذا الذي أقوله كثيرة سواء كانت هذه الشواهد من تصرفاتها وأعمالها أو كانت من شهادة علماء الأمة الذين تحدثوا عنها، فقالوا فيها ما قالوا، ومن بين هؤلاء علماء المذاهب الأربعة بل من بينهم بعض علماء الحنابلة أنفسهم الذين شهدوا شهادة حق بأن هذه الفئة ليست من الإسلام في شيء، وبأنها أخطر على الإسلام والمسلمين من الكفار الصرحاء الذين كشفوا عن وجوههم ولم يحاولوا بأي وسيلة من الوسائل أن يغطوا معائبهم.
وإذا كان القرآن الكريم قد عني عناية بالغة بإبراز صفات المنافقين وكشف عوارهم والتنديد بهم أكثر مما عني بأمر المشركين وذلك لخطورة النفاق والمنافقين، فإن هذه الطائفة التي تتقمص السلفية وتنتسب زوراً إلى السنة هي أخطر وأشد ما تكون نكاية بهذه الأمة، فهي إذاً حرية بأن يكشف الستار عنها وتبين حقيقة أمرها حتى يتجلى للناس الحق واضحاً جلياً من غير شيء من الغموض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *