- - -
__________
(1) العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين 3/ 236 - 237.
الإيلاء لا يثبت إلا بلفظ يدل على قصد الامتناع عن جماع الحليلة سواء أكان صريحا أم كناية مع اقترانه باليمين, قال الشافعي:"ولا يلزمه الإيلاء حتى يصرح بأحد أسماء الجماع وذلك والله لا أطؤك أو والله لا أغيب ذكري في فرجك، أو لا أجامعك، أو يقول إن كانت عذراء: والله لا أفتضك، أو ما في هذا المعنى، فإن قال هذا فهو مول في الحكم، وإن قال لم أرد الجماع نفسه كان مدينا فيما بينه وبين الله عز وجل ولم يدين في الحكم"
قال الشافعي:"وإن قال والله لا أباشرك أو والله لا أباضعك أو والله لا ألامسك أو لا ألمسك أو لا أرشفك أو ما أشبه هذا فإن أراد الجماع نفسه فهو مول, وإن لم يرده فهو مدين في الحكم والقول فيه قوله ,ومتى قلت القول قوله فطلبت يمينه أحلفته لها فيه" (1)
ونقل عنه المزني في مختصره نحو هذا وإنما بدأ بأصرح الألفاظ الدالة على الجماع وهو المبدوء بحرف النون، ثم قال: "وقال في القديم: لو قال والله لا أطؤك أو لا أمسك أو لا أجامعك فهذا كله باب واحد كلما كان للجماع اسم كني به عن نفس الجماع فهو واحد وهو مول في الحكم قلنا ما لم ينوه في لا أمسك في الحكم في القديم ونواه في (2) الجديد وأجمع قوله فيهما بحلفه لا أجامعك أنه مول وإن احتمل أجامعك ببدني وهذا أشبه
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
95 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# الإيلاء لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
الإيلاء لأحمد الخليلي
Tags:
الإيلاء لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق