95 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 10 أبريل 2021

95 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة




- - -
__________
(1) العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين 3/ 236 - 237.
الإيلاء لا يثبت إلا بلفظ يدل على قصد الامتناع عن جماع الحليلة سواء أكان صريحا أم كناية مع اقترانه باليمين, قال الشافعي:"ولا يلزمه الإيلاء حتى يصرح بأحد أسماء الجماع وذلك والله لا أطؤك أو والله لا أغيب ذكري في فرجك، أو لا أجامعك، أو يقول إن كانت عذراء: والله لا أفتضك، أو ما في هذا المعنى، فإن قال هذا فهو مول في الحكم، وإن قال لم أرد الجماع نفسه كان مدينا فيما بينه وبين الله عز وجل ولم يدين في الحكم"
قال الشافعي:"وإن قال والله لا أباشرك أو والله لا أباضعك أو والله لا ألامسك أو لا ألمسك أو لا أرشفك أو ما أشبه هذا فإن أراد الجماع نفسه فهو مول, وإن لم يرده فهو مدين في الحكم والقول فيه قوله ,ومتى قلت القول قوله فطلبت يمينه أحلفته لها فيه" (1)
ونقل عنه المزني في مختصره نحو هذا وإنما بدأ بأصرح الألفاظ الدالة على الجماع وهو المبدوء بحرف النون، ثم قال: "وقال في القديم: لو قال والله لا أطؤك أو لا أمسك أو لا أجامعك فهذا كله باب واحد كلما كان للجماع اسم كني به عن نفس الجماع فهو واحد وهو مول في الحكم قلنا ما لم ينوه في لا أمسك في الحكم في القديم ونواه في (2) الجديد وأجمع قوله فيهما بحلفه لا أجامعك أنه مول وإن احتمل أجامعك ببدني وهذا أشبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *