وأما القسم الرابع: وهو ما كان مختلفا فيه وهو ثلاثة ألفاظ لا باضعتك ولا باشرتك ولا مسستك ففي هذه الألفاظ الثلاثة قولان:
أحدهما -وهو قوله في القديم- أن ذلك يكون صريحا في الظاهر كناية في الباطن كالقسم الثاني فيكون به موليا في حالتين إن أراد أو أطلق ولا يكون به موليا في حالة واحدة وهو إذا لم يرد لأن المباضعة مفاعلة من البضع وهو الفرج والمسيس والمباشرة قد تعلق عليهما في الشرع حكم الوطء.
والقول الثاني: وهو قوله في الجديد أنه كناية في الظاهر والباطن كالقسم الثالث فلا يكون به موليا في حالتين إذا أطلق "أو" (1) لم يرد ويكون موليا في حالة واحدة إذا أراد.
واختلف أصحابنا -الشافعية- في ثلاثة ألفاظ لا أصبتك ولا غشيتك ولا لمستك, فمنهم من أجراها مجرى هذا القسم في أنها على قولين ومنهم من أخرجها منه وجعلها من القسم الثالث كناية في الظاهر والباطن.
وأما القسم الخامس: وهو ما لم يكن صريحا ولا كناية فهو كقوله لا أوحشتك أو لا أحزنتك أو لا كسوتك أو لا أطعمتك أو لا أشربتك أو لا ضربتك فهذا وما شاكله لا يكون به موليا في الأحوال الثلاث لا إن أطلق"ولا" (2) إن لم يرد ولا إن أراد كالذي لا يكون صريحا ولا كناية من
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
98 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# الإيلاء لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
الإيلاء لأحمد الخليلي
Tags:
الإيلاء لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق