ص) اختصه بالشيء: إذا خصه به.
(ط) يقال: اختط بموضع كذا دارا.
(ل) يقال: اختل إلى كذا، أي: احتاج.
وفي حديث "ابن مسعود": "عليكم بالعلم، فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه"، أي: يحتاج.
ويقال: شيء مختل أي: غير مستقيم، ولا صحيح- ويقال: اختله بسهم، أي: انتظمه، واختل جسمه، أي: هزل.
(م) اختم البئر: إذا كبسها.
الاستفعال:
(س) امرأة مستخسة: قبيحة.
(ص) استخصه أي: جعله من خاصته.
(ف) استخفه: نقيض استثقله- قال الله تعالى: {ولا يستخفنك} وعن "يعقوب": القراءة بتخفيف النون.
التفعل:
(د) التخدد: التشقق- والتخدد: ذهاب اللحم من الهزال.
(ف) تخفف الخف أي: لبسه.
(ل) التخلل: النفاذ- والتخلل بالخلال.
وفي الحديث نهى عمر عن التخلل بالقضيب- وتخلل أي: خلل بين أصابعه، ولحيته.
التفاعل:
(س) تخاس القوم الشيء: إذا تداولوه.
(ص) تخاصوا أي: اختص بعضهم بعضا.
(ف) تخاف أي: خف- وفي المثل: إذا حملت، فتخاف.
وفي حديث "مجاهد": إذا سجدت، فتخاف أي: لا تثاقل، فيؤثر السجود بجبهتك- ويروى: فتجاف بالجيم.
(ل) تخالوا أي: تصادقوا.
(ن) تخان الرجل أي: رأى أنه أخن.
الفعللة:
(ب) الخبخبة: قلب البخبخة: إذا قال بخ بخ – ويقال: خبخبوا عنكم من الظهيرة، أي: أبردوا- ويقال الخبخبة: رخاوة الشيء واظطرابه.
(ج) الخجخجة: الانقباض، والاستخفاء- يقال: خجخج الرجل: إذا لم يبد ما في نفسه.
(ر) الخرخرة: صوت النمر في نومه، وكذلك غيره.
(ش) الخشخشة بالشين معجمة: صوت السلاح، والينبوت، ونحو ذلك يقال: خشخشت الريخ يبس النبات: إذا حركته، حتى سمع له صوت.
ضض الخضخضة: بالضاد معجمة: تحريك الماء، ونحوه- ويقال: طعنه بالخنجر فخضخض به بطنه- ويقال: خضخض الأرض: إذا قلبها، وأثارها فإذا وصل إليها الماء ثبت فيها- والخضخضة: تحريك الذكر باليد.
وفي الحديث: نكاح الإماء خير من الخخضخة والخضخضة خير من الزنا.
(ف) خفخفة الكلاب: أصوابها عند الأكل.
(ق) الخقخقة: صوت اضطراب قتب الدابة.
(
Post Top Ad
الأربعاء، 19 مايو 2021
10 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم الصفحة
التصنيف:
# شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عن Qurankariim
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق