إن هذا الباب يخرج منه الذين أحكم لهم، والباب الآخر يخرج منه الذين أحكم عليهم، فالمحكوم له راض، والمحكوم عليه غير راض. وكان عمر بن عبد العزيز إذا جلس في مجلسه قال: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، استمسكت بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها، وتعززت بالله العزيز الحكيم، وتوكلت على الله رب العالمين، رب العرش العظيم، أرأيت إن متعناهم سنين، ثم جاءهم ما كانوا يوعدون، ما أغنى عنهم ما كانو يتمتعون ثم تمثل بقول عبد الأعلى:
تسر بما يبلى وتفرح بالمنى ... كما اغتر باللذات في النوم حالم
نهارك يا مغرور سهم وغفلة ... وليلك نوم والردى لك لازم
وتشغل عما سوف تذكر غبه ... كذلك في الدنيا تعيش البهائم
فلا أنت في الأيقاظ يقظان حازم ... ولا أنت في النوام ناج فسالم
ثم يقول: كم مستقبل يوما وليس بمستكمله، ومنتظر غذا وليس من أهله، ولو رأيتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره.*/*" "
Post Top Ad
الأربعاء، 12 مايو 2021
11 كتاب الإيضاح في الأحكام لأبي زكرياء الصفحة
التصنيف:
# الإيضاح في الأحكام لأبي زكرياء
عن Qurankariim
الإيضاح في الأحكام لأبي زكرياء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق