وانا أخبر أيضا بأن ذلك لم يضرهما، ولم يضر المشهود له، والحق ثابت اذا كانا عدلين. ومن جواب أبي الحسن: وقلت: اذا استشهدك إنسان بشهادة على نفسه في تزويج أو غيره أن عليه كذا وكذا من الحق، وشهدت ثم داخلك الشك، وعارضك الشيطان الوسواس يوسوس حتى تبقى متحيرا شاكا في تلك الشهادة لا يقدر أن يقدم اذا شهد بها لو استشهدك، وهذا في الخلوة منك ما يعارضك. فعلى ما وصفت فما حفظت من الشهادة صحيحا لا شك شهدت به، وما شككت ولم تحفظه لم تشهد به، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم ان الله هو القادر المعين جل وعز. وقلت: ان داخلك في مثل هذه الشهادة فعلى أن أستفهم الذي أشهدني بها حتى يخبرني فأكون على يقين من ذلك أو ليس على ذلك. فان شككت فيها وعدت فسألت من استشهدك شهدت باقراره المؤخر، وما حفظت من الأول لم تتركه، ولم تترك منه ما لم تحفظه. وسؤلك في اثبات حقوق الناس اللازمة أفضل من نصيب اذا كنت تبطل حقوقهم ان سقطت شهادتك. وعن أبى محمد عبد الله بن محمد بن بركة: وليس للبينة أن يشهدوا إلا على وجه مكشوف من ذكر أو أنثى في قول أصحابنا، في ليل أو نهار. وحفظت عن أبى مالك –رضي الله عنه-: أنه ليس للشاهد أن يتحمل الشهادة في حال يرتاب. */* "
Post Top Ad
الأربعاء، 12 مايو 2021
120 كتاب الإيضاح في الأحكام لأبي زكرياء الصفحة
التصنيف:
# الإيضاح في الأحكام لأبي زكرياء
عن Qurankariim
الإيضاح في الأحكام لأبي زكرياء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق