ب) الذهب: معروف، (يذكر ويؤنث)، فيقال: هذه ذهب حسنة- وتجمع على: هذه الأذهاب- والذهب: أعدل الأحساد في طبعه، لا يبليه الثرى ولا يصدئه ولا تأكله النار، ولا يتغير ريحه على المكث وإذا برد، وخلط في الأدوية: نفع من ضعف القلب والخفقان العارض في المرة السرداء، وإن كوى بالذهب: لم ينقط مكان كيه، وأسرع برؤه.
ويقال: إنه إذا كوي به قوادم أجنحة الطير ألفت أراجها: فلم تفارقها، ولم تغب عنها- وخبث الذهب إذا خرج من المعدن: ينفع من وجع العين، ويذهب عنها البياض.
والذهب: مكيال لأهل اليمن، والجمع: أذهاب، وأذاهيب: جمع الجمع.
وفي حديث "عكرمة": سئل عن أذاهب من بر، وأذاهب من شعير، فقال: يضم بعضها إلى بعض، ويزكى، (وهذا قول مالك).
وعند "محمد والشافعي": لا يضم.
الذَّهَن: الذِّهن.
الزيادة:
(مَفْعَل) بفتح الميم والعين:
(ب) مذهب الرجل: سيرته- ومذهبه في الدين: اعتقاده- والمذهب: الخلاء، يذهب إليه ليقضي حاجته، ويكون المذهب: مصدرا بمعنى: الذهاب، وموضعا للذهاب أيضا.
وفي الحديث: أن "ابن عمر"، كان يأمر بالحجارة تطرح في مذهبه، فيستطيب بها.
وبضم الميم والعين:
(ب) كل شيء موه بالذهب، فهو مذهب- وكميت مذهب: إذا علت حمرته صفرته.
قال الشاعر:
وكمنتا مدماة كأن منونها ... ... فوقها واستشعرت لون مذهب
(فَعال) بفتح الفاء:
(ب) الذهاب: الذهوب.
وبكسر الفاء:
(ب) الذهاب: الأمطار الغزيرة.
قال ذو الرمة:
فيها الذهاب وحفتها البراعيم
الملحق بالرباعي:
(فُعلول) بضم الفاء واللام:
(ل) الذهلول: الجواد من الخيل.
الأفعال:
(فعَل- يفعَل) بالفتح فيهما:
(ب) ذهب ذهابا، وذهوبا- وذهب الشيء- قال الله تعالى: {فإما نذهبن بك}.
وعن "يعقوب": القراءة بسكون النون، وكذلك قوله: {أو نرينك}، ذهب فلان مذهب حسنا.
(ل) ذهل عن الشيء: نسيه، وشغل عنه ذهولا- قال الله تعالى: {يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت}.
(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:
(
Post Top Ad
الأربعاء، 19 مايو 2021
205 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم الصفحة
التصنيف:
# شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عن Qurankariim
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق