214 كتاب جمهرة اللغة لابن دريد الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 5 مايو 2021

214 كتاب جمهرة اللغة لابن دريد الصفحة




والحَوْجَمة: الوردة الحمراء جاء بها أبو عُبيدة ولم يجىء بها غيره، والجمع حَوْجَم. وذكر أبو عُبيدة حَوْجَماً وجَوْحماً، ولم يذكرها غيره.
وحمَّج الرجل عينه تحميجاً ليستشفّ النظرَ، إذا صغّرها. قال الشاعر:
آإن رأيتَ بني أبي ... ك محمِّجين إليَّ شُوسا
ومجَحَ يمجَح مَجْحاً لغة في بَجَحَ يبجَح بَجْحاً، وهو باجح وماجح. ورجل بجّاح ومجّاح، وهو المتكثر بما لا يملك لغة يمانية.
ومَحَجْتُ الأَديَم أمحَجه مَحْجاً، إذا دلكته بيدك، وكذلك مَحَجْتُ الحبلَ، إذا دلكته ليَمْرُن.
وماحجتُ الرجلَ مماحجةً ومِحاجاً، إذا ماطلته جاء بها أبو مالك.
ومِحاج: اسم فرس من خيل العرب معروف. قال الراجز:
أقْدِمْ مِحاجُ إنّه يومٌ نُكُرْ
مثلي على مثلك يحمي ويَكُرّْ
ج - ح - ن
الجَحْن: السَّيِّء الغذاء صبي جَحْن، إذا أُسيىء غذاؤه. قال الشاعر:
وقد دَرَّتْ مغابنُها وجادَت ... بدِرَتها قِرى جَحْنٍ قَتينِ
يعني قُراداً، وجعله جَحْنَاً لسوء غذائه.
والحَنْج من قولهم: حَنَجْت الحبلَ أحنِجه حَنْجاً، إذا فتلته فتلاً شديداً، والحبل محنوج. وابتذلت العامّة هذه الكلمة فسمَّوا المخَنّث حُناجاً لتلوّيه، وهي كلمة فصيحة عربية. وأحنجَ الفرسُ، إذا ضَمَرَ، مثل أحنقَ سواء.
والحَجْن: عطفُك الشيءَ حَجَنْتُ العودَ أحجِنه حَجْناً، إذا عطفته. وكل عود معطوف الرأس: مِحْجَن. وفي الحديث: " استلم النبي صلّى الله عليه وسلّم الحجر بِمحْجَنٍ في يده " . وقد سمّت العرب " حَجْناً ومِحْجَناً وحُجيناً وأحجنَ، وهو أبو بطن منهم. واحتجنتُ الشيءَ، إذا أخذته كأنك عطفت نفسك عليه. والحَجُون: موضع بمكّة. وتحجًّن الشعَرُ، في بعض اللغات، إذا تكسَّر كالجعودة. وجَنَحَتِ السفينةُ، إذا مالت في أحد شِقَّيها.
وكل مائل إلى الشيء فقد جَنَحَ إليه. وفي التنزيل: " وإن جَنَحوا للسَّلم فاجْنَحْ لها " . وجَناح الطائر من هذا اشتقاقه لأنه في أحد شِقّيه، وكل ناحية جَناح. والجُناح من قوله عزّ وجلّ: " ليس عليكم جُناحٌ " . أي مَيل إلى مَأثَم، والله أعلم. وقد سمَت العرب جَنّاحاً وجَناحاً. ومر جُنْح من الليل، بكسر الجيم وضمّها، وهي القطعة منه نحو نصفه.
والمِجْنَحة: قطعة من أدم تُطرح على مقدَّم الرحل يجتنح عليها الراكب، أي يميل عليها.
ويقال: نجحتْ طَلِبَتُك، أي فُزْتَ بِها. وأنجح الله طَلِبَتَك، أي أسعفك بإدراكها. والاسم النُّجح والنَّجاح، وأَفلحَ الرجلُ وأنجحَ.
وقد سمَّت العرب نُجحاً ونَجيحاً ونَجاحاً ومُنْجحاً. والنَّحْج والنخْج، بالحاء والخاء، كناية عن النِّكاح.
ج - ح - و
جَحْوان: اسم اشتقاته من الجَحوة، من قولهم: " حيّا الله جَحْوَتَك " ، أي طلعتَك. ويقال إن اشتقاق جَحْوان من قولهم: جَحا بالمكان يجْحو جَحْواً، إذا أقام به، مثل قولهم: حَجا يَحْجو سواء، كأنه مقلوب من ذاك. قال الشاعر:
وقبليَ ماتَ الخالدان كلاهما ... عميدُ بني جَحْوانَ وابنُ المضلَّلِ
يعني خالد بن جَحْوان بن نَضْلة الأسَدِي وخالد بن المضلَّل الأسدي.
وتحجَّى بالمكان، إذا أقام به. والحَجْوة: العين في بعض اللغات.
والحَجْو بالشيء: الضَّنُّ به. وبه سُمي الرجل حَجْوَة. تقول: حَجِيتُ بكذا وكذا، أي ضَنِنْتُ به. ويقال: يا طول حَجْوي بك، أي ضِنّتي لك.
ويقولون: ما أحجاه أن يفعل كذا وكذا، أي ما أحْراه، ويقال: جاحه الله يجوحه جوْحاً، إذا استأصله. ومنه اشتقاق الجائحة، وهي المصيبة العظيمة. والحَوْج لغة يمانية يقول الرجل للرجل عند العثرة أو المصيبة: حَوْجاً لك، أي سلامةً لك. والحائجة والحَوجاء والحاجة بمعنى واحد. وعلى هذه اللغة قيل حوائج في معنى حاجة. فأما جمع حاجة فحاج. هكذا قال عبد الرحمن عن عمه. والحاجُ: جمع حاجة، وهو ضرب من الشجر.
والوَجْح من قولهم: ثوب وجيح، أي كثير الغَزْل كثيف. وكل شيء سَتَرَك فهو وَجاح لك. قال الراجز:
لم يَدَع الثّلجُ به وَجاحا
أما ترى ما رَكِبَ الأرْكاحا
جمع رُكْح، وهو عُرض الجبل.
ج - ح - ه
أُهملت إلاّ في قولهم: الحُجّة من الاحتجاج، والحِجَّة: السنة. وهذا الباب قد استقصي في الثنائي.
ج - ح - ي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *