217 كتاب جمهرة اللغة لابن دريد الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 5 مايو 2021

217 كتاب جمهرة اللغة لابن دريد الصفحة




والدَّجْر: الذي يسمَّى اللُّوبياء بالفارسية. ويقال: دَجر القومُ، إذا بَعِلوا بأمورهم وتحيَّروا فيها. والقوم دَجارى. ورجل دَجِر وَدَجْرانُ. أي متحيّر. والدَّيجور: الظلمة، وستراه في بابه. والدَّرَج: الواحدة دَرَجة، وهي المَنزلة. يقال: فلان في درجة عالية، أي في مَنزلة رفيعة. والدَّرْج: مصدر دَرَجْتُ الشيءَ دَرْجاً وأدرجته إدارجاً، إذا طويته.
ودرَجَ الصبيُّ، إذا مشى. ومن أمثالهم: " أكذبُ مَن دَبَّ وَدَرَجَ " . وقد اختلفوا في تفسير هذا، فقال قوم: من دبَّ على الأرض أي من مشى عليها، ومن درجَ: مشى مشياً ضعيفاً وقال آخرون: من دبَّ على الأرض أي من مشى عليها، ومن درجَ أي من مات وانقرض. وقال الأصمعي: دَرجَ الرجلُ، إذا لم يخلِّف نَسْلاً، وليس كلُّ من مات درجَ. والأُْدرجَّة: التي تسمّيها العامة دَرَجَة. والدُّرَجَة، في وزن رُطَبَة، أفصح من الدَّرَجَة.
وفلان على دَرَج كذا وكذا، أي على سبيله. والناس دَرَجُ المنّية، أي على سبيلهاة هكذا تُكُلِّم به. والدُّرْج: سُفَيْط صغير تجعل فيه المرأة طِيبها وما أشبهه. قال الشاعر:
لَعمري لقد ألهى الفرزدَق قَيْدُه ... ودُرْجا نَوارٍ ذو الدِّهانِ وذو الغِسْلِ
والدُّرْجَة: خِرَق تُلَفُّ وتُدخل في حَياء الناقة تعالَج بها، وهو أن تُخْدِجَ الناقة أو يموت ولدُها فتُشَدَّ على أنفها غِمامة ويغطَّى رأسها وتُدخل الدُّرْجَة في حَيائها، فإذا أكْرَبَها ذلك جاءوا بفصيل فطَلَوه بما يخرج على الدُّرْجَة من صاءتها ثم فتحوا أنفها، فتجد لذلك راحة وتشمّ الفصيلَ وقد أحسّت بما يخرج من حَيائها فترأم الفصيلَ وتدُر عليه. ومَدرَجة الطريق: قارعته. ومَدارج الأَكَمَة: الطًّرق المعترضة فيها. قال ذو البِجادين يحدو بالنبيّ صلى اللهّ عليه وسلم:
تعرَّضي مَدارجاً وسُومي
تعرضَ الجَوزاء للنجوم
هذا أبو القاسم فاستقيمي
وناقة مِدْراج، إذا تأخّرت عن وقت وِلادها أياماً، والجمع مَدارج ومَداريج. وحَوْمانة الدَّرّاج: موضع. قال زهير:
أَمنْ أُمّ أوفَى دِمْنَة لم تَكَلَّم ... بحَوْمانة الدَّرّاج فالمتثلُّمِ
هذه كلها مواضع بالعالية. والدُّرّاج: ضرب من الطير أحسبه مولَّداً.
وقد سمَّت العرب دَرّاجاً. والرُّدَج: ما يلقيه المُهر من بطنه ساعة يولد، وهو من الصبي العِقْيُ، وجمع الرَّدَج أرداج.
ج - د - ز
أُهملت وجوهها إلاّ في قولهم: فَرس دَيْزَج، وهو فارسي معرَّب. والعرب تسمّي الديْزَجَ الأدْغَم، وهو أن يكون لون وجهه أكدرَ من لون سائر جسده، وإنما يكون ذلك في الصُّدْأة والحُّوَة.
ج - د - س
جَديس: أخو طَسْم، أُمّة من العرب العاربة بادوا إلاّ ما يقال في قوم تفرّقوا فى القبائل منهم. قال الراجز:
يا ليلةً ما ليلةُ العَروسِ
يا طَسْمُ ما لاقيتِ من جَدِيسِ
إحدى لياليكِ فهِيسي هِيسي
أي أسرعي كيف شئت، فصار هذا الكلام مثلاً وهذا شعر قديم لا يُعرف قائله، يقال للرجل إذا خلا له الموضع، ويقال ذلك للرجل إذا أسرع.
والعرب العاربة: الذين جُبلوا على العربية. وجَديس: بطن من لخم.
والجَسَد: جَسَد الإنسان. ودم جَسَد وجسيد، إذا جفَّ. ويقال للدم أيضاً: جاسد. وثوب مُجْسَد، إذا صُبغ بالجِساد، وهو الزَّعْفَران، فإذا قلت: هذا الثوب مِجْسَد، بكسر الميم، فهو الثوب الذي يلي الجسدَ. قال أبو بكر: ودفع البصريون هذا فقالوا: لا يقال إلاّ ثوب مُجْسَد، إذا كان قد أُشبع بالزَّعْفَران وما أشبهه.
وذو المَجاسد: رجل من العرب كان يلبس الثياب المُجْسَدة فسُمّي بذلك.
وسَجَدَ الرجل سُجوداً، وأصل السجود إدأمة النظر في إطراق إلى الأرض، وكذلك أسجدَ، إذا أدام النظرَ أيضاً. والمَسْجِد: معروف.
والمَسْجَد: الإرْب الذي يُسجد عليه مثل الكفين والركبتين والقدمين والجبهة، وكل إرْب من هذه مَسْجَد. وفسَّر قوم من المفسّرين: " وأنّ المَساجدَ لله " ، يريد الآراب، وهي الأعضاء التي يُسجد عليها، واللّه أعلم.
وسَدِجَ الرجلُ بالشيء، إذا ظَنَّه. يقال: تسدَّج فلان عليَّ، إذا تكذَّب قال الراجز:
فقد لَجِجْنا في هواكِ لَجَجا
حتى رَهِبْنا الإثم أو أن تُنْسَجا
فينا أقاويلُ آمْرِىءٍ تسدَّجا
ج - د - ش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *