ع) ارتبع البعير، من الربعة، وهي: أشد العدو _ وارتبع؛ أي: أكل الربيع _ ورجل مرتبع؛ أي: مربوع الخلق، لا قصير ولا طويل _ وارتبع الحجر ؛ أي: أسأله .
ويروى في الحديث، أنه - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم يرتبعون حجرا، ويروي: يربعون.
وارتبعوا بموضع كذا؛ أي: أصابوا ربيعا _ وارتبعت الناقة: استغلق رحمها.
(ك) ارتبك الشيء؛ أي: اختلط _ ويقال: ارتبك في الأمر: إذا لم يتخلص منه، والصيد يرتبك في الحبالة _ وارتبك الرجل في كلامه: إذا تعتع، والتبس عليه.
ويروى أن أعرابيا يصلي خلف «ابن مسعود» فتتعتع في قراءته، فقال الأعرابي: ارتبك الشيخ، فلما قضى «ابن مسعود» من صلاته، قال: يا أعرابي، والله ما هو ما نسجك، ولا من نسج أبيك، وإنما هو عزيز نزل من عند عزيز.
(همزة) ارتبأ الرجل مهموز: إذا أعلا المربأة.
التفعل:
(خ) يقال: مشى حتى تربخ بالخاء معجمة؛ أي: فتر من الكلام.
(د) يقال للغضبان: قد تربد وجهه؛ أي: اسود _ ويقال: تربدت السماء؛ أي: تغيّمت _ وتربد ضرع الشاة: إذا رأيت فيه لمعا، من سواد وبياض.
قال الشاعر:
إذا ولد منها تربد ضرعها = جعلت لها السكين إحدى القلائد
(ص) التربص: الانتظار، قال الله تعالى: (يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً )(سورة البقرة:234).
(ع) يقال: جلس متربعا، وفي الحديث، أنه - صلى الله عليه وسلم - «جالسا متربعا».
وهذا قول «أبي حنيفة» في صلاة العليل، فإذا ركع بين رجله اليسرى فافترشهما، وعنه أنه يصلي كيف يشاء، وهو رأي «محمد».
وعن «زفر»: يفترش رجله اليسرى إذا افتتح الصلاة.
وعن «أبي يوسف»: يصلي متربعا ويركع متربعا _ وهو أحد قولي «الشافعي»، وقوله الآخر: يجلس متوركا.
- وتربع؛ أي: أكل اليرابيع.
(ل) امرأة متربلة: كثيرة اللحم _ وتربلت الأرض: إذا أتت بالربل.
(و) ترباه؛ أي: رباه.
الافعلال:
(ث) اربث القوم بالثاء بثلاث: إذا تفرقوا، قال أبو ذؤيب:
Post Top Ad
الأربعاء، 19 مايو 2021
26 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم الصفحة
التصنيف:
# شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عن Qurankariim
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق