عُمَرَ، فَاسْتَسْقَى، فَأُتِيَ بِلَبَنٍ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ، قُلْتُ: إِنَّكَ صَائِمٌ! فَقَالَ: أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَسْقِيَنِي فَمَنَعْتَنِي. وَكَانَ عُمَرُ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ جَالِسَيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: سَبَقَ الشَّقَاءُ لِلشَّقِيِّ، وَشَقِيٌّ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، فَقَالَ أُبَيُّ: إِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّهُمْ شَقُوا وَسَعِدُوا بِأَعْمَالِهِمُ التِي عَلَيْهَا حُمِدُوا وَذُمُّوا. قَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ، سَبَقَتْ رَحْمَةُ اللَّهِ غَضَبَهُ، وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَهَلَكُوا.
806) ... وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لاَ تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا قَبْلِي»؛ قِيلَ: فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْقَدَرِيَّةُ وَالْمُرْجِئَةُ»؛ قِيلَ: فَمَنِ الْمُرْجِئَةُ؟ قَالَ: «الذِينَ يَقُولُونَ: الإِيمَانُ قَوْلٌ بِلاَ عَمَلٍ، وَالْقَدَرِيَّةُ: الذِينَ يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي وَيَقُولُونَ: هِيَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِجْبَارٌ، أَمَا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ عَصَيْنَا».
807) ... قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي شَيْءٍ سُئِلَ عَنْهُ: أَقُولُ بِرَأْيِي، فَإِنْ يَكُنْ صَوَابًا فَمَنِ اللَّهِ، وَإنْ يَكُنْ خَطَأً فَمِنِّي، وَمِنَ الشَّيْطَانِ.
808) ... قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ وَيَعْدِلُ وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلاَ تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ».
809) ... قَالَ جَابِرٌ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْقُرْآنِ: أَيَزْدَادُ فِيهِ أَوْ يُنْقَصُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَعَنَ اللَّهُ الزَّائِدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ» قَالَ: «وَمَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ فَقَدْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ كُلِّهِ».
810) ... قَالَ: وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْغَدَاةِ، فَقَرَأَ بِالْمُعَوَّذَتَيْنِ، فَقَالَ: «يَا عُقْبَةُ، إِنَّ هَاتَيْنِ أَفْضَلُ سُورَةٍ
Post Top Ad
الأحد، 27 يونيو 2021
209 الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب الصفحة
التصنيف:
# الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب
عن Qurankariim
الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق