الأفكار الغربية. والحق أن وراء دفاع القنصل عن السلطان اعتباره أن مسقط لم تفقد أهميتها بالنسبة للمصالح الفرنسية.
ولكن وزير الخارجية رد، في رسالة موجهة إلى قنصل فرنسا في بومباي، بتأريخ 16 نيسان (أبريل) 1921، بأنه لا يرى أي سبب يبرر قدوم سلطان مسقط إلى فرنسا (50). وبالفعل، وفي هذه الأثناء، في 15 حزيران (يونيو) 1920 تحديداً، وقبل أن يتصل السلطان بقنصل فرنسا في بومباي، كانت فرنسا قد قررت ترك حليفتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(47). Aff.Etr.Asie 1918 - 1929, Golfe Persique, vol.II, p.53
(48) . Ibid, p.108
(49) . Ibid, p.109
(50) . Ibid, p.111
بريطانيا تدير شؤون مسقط بمفردها فأغلقت قنصليتها فيها وتنازلت عن " بيت فرنسا " - هدية السلطان فيصل - إلى بريطانيا لكي يبدو أن تيمور كان على غير دراية بكل هذه التطورات.
ومن جهة أخرى لم يكف المسؤولون البريطانيون في الهند، خلال هذا الوقت، عن محاولة إقناع السلطان بالعودة عن قراره، ولكن كل هذه المحاولات لم تنجح. فهم منعوا السلطان مثلاً من شراء بيت في الهند، ثم أعلموه بأنه في حال بقائه في الهند، فإن مخصصاته السنوية ستخفض من عشرة آلاف إلى خمسة آلاف روبية هندية، وربما لن يكون له، ذات يوم، الحق بشيء.
في 17 تموز (يوليو) 1920، أي في نهاية الأشهر الثلاثة التي منحه إياها الإنكليز للبقاء في الهند، أرسل السلطان كتاباً إلى وينغيت يعتذر فيه عن عدم قدرته على العودة إلى مسقط لأسباب صحية ويقول فيه:
Post Top Ad
الجمعة، 18 يونيو 2021
234 عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش الصفحة
التصنيف:
# عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش
عن Qurankariim
عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق