حدثني عمارة الأسدي، قال حدثنا عبيدالله بن موسى، قال أخبرنا نعيم، قال: حدثني أبو مريم أن شبث بن ربعي وابن الكواء خرجا من الكوفة إلى حروراء، فأمر عليٌّ الناس أن يخرجوا بسلاحهم..
وكان عليٌّ يحدثنا قبل ذلك أن قوماً يخرجون من الإسلام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، علامتهم رجل مخدج اليد. قال : وسمعت ذلك منه مراراً كثيرة، قال : وسمعه نافع ( المخدج ) أيضاً حتى رأيته يتكره طعامه من كثرة ما سمعه..
.. حتى إذا كان الحول أو نحوه خرج أهل النهر، وسار عليّ إليهم.. حتى إذا كان حذاءَهم على شط النهروان أرسل إليهم يناشدهم الله ويأمرهم أن يرجعوا، فلم تزل رسُلُه تختلف إليهم حتى قتلوا رسولَه، فلما رأى ذلك نهض إليهم فقاتلهم حتى فرغ منهم، ثم أمر أصحابه أن يلتمسوا المخدج، فالتمسوه، فقال بعضهم : ما نجده، حتى قال بعضهم : لا، ما هو فيهم. ثم إنه جاء رجل فبشره فقال : يا أمير المؤمنين ، قد وجدناه تحت قتيلين في ساقية. فقال : اقطعوا يده المخدجة، وأتوني بها، فلما أُتيِ بها أخذها ثم رفعها، وقال : والله ما كَذَبْتُ ولا كذِّبت. "
هذه رواية واهية ساقطة، وذلك بسبب عبيد الله بن موسى بن أبي المختار الذي ضعف رواياته الإمام أحمد وغيره من رجال الجرح والتعديل (¬1) .
في هذا الجرح لراوي واحد (¬2) من رواة هذه القصة الكفاية لردها وعدم الأخذ بها في مجال الاحتجاج على أهل النهروان.
وأخرج أبو داود الطيالسي (¬3) نحو هذه الرواية من طريق أبي مريم المجهول. ...
الرواية الحادية عشرة
في مصنف عبد الرزاق (¬4)
¬__________
(¬1) انظر ص 282
(¬2) وكذلك أبو مريم الذي روى هذه الرواية ونقلها عنه نعيم مجهول كما قال الدار قطني.
... انظر تهذيب التهذيب ت : 8701 ، ج12 /ص208-209
(¬3) مسند أبي داود الطيالسي، الرواية : 165، ص24
(¬4) مصنف عبد الرزاق، الرواية : 18655، ج10/ص150
Post Top Ad
الثلاثاء، 29 يونيو 2021
الرئيسية
الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
245 الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري الصفحة
245 الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري الصفحة
التصنيف:
# الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
عن MaKtAbA
الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق