249 الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 27 يونيو 2021

249 الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب الصفحة




صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ سَأَلُوهُ أَنْ يُخْرِجَ لَهُمْ نَاقَةً عُشَرَاءَ مِنْ صَخْرَةٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ هُنَاكَ دُونَ مَا سِوَاهُ لَكِنَّ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَفَضْلِهِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ حَيْثُ يَشَاءُ بِلاَ زَوَالٍ (¬1) وَانْتِقَالٍ.
[37] بَابٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَدِمْنَآ إِلىَ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُورًا}
882) ... فَإِنَّمَا يَقُولُ: وَعَمَدْنَا إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَ مُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُ فَلاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى الزَّوَالِ، فَإِنَّهُ لَوْ جَازَ أَنْ يُتَوَهَّمَ قُدُومُهُ عَلَى مَا يُتَوَهَّمُ مِنْ قُدُومِ الرَّجُلِ إِلَى مَكَانٍ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَجَبَ أَنْ يَكُونَ الْقُدُومُ بِالسَّعْيِ وَالْمَشْيِ وَالرُّكُوبِ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا. وَلَوْ جَازَ أَنْ يَكُونَ النُّزُولُ فِي الْمَائِدَةِ عَلَى الاِنْتِقَالِ وَالزَّوَالِ لَجَازَ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: {وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الاَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} إِنَّمَا هُوَ عَلَى الزَّوَالِ وَالاِنْتِقَالَ.
تَمَّ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ كِتَابِ التَّرْتِيبِ وَيَتْلُوهُ الْجُزْءُ الرَّابِعُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
¬__________
(¬1) / قوله: بلا زوال، أي بلا مزاولة أوالمراد أنَّه تعالى يفعل ذلك من غير أن يزول من مكان إلى مكان أي ينتقل وعليه عطف الانتقال تفسيرا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *