273 الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 27 يونيو 2021

273 الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب الصفحة




وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ».
968) ... جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تُحْشَرُ الظَّلَمَةُ وَأَعْوَانُهُمْ عَلَى بَرْيِ قَلَمٍ أَوْ بِمَدَّةِ لِيقَةٍ (¬1) فِي النَّارِ».
969) ... جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنَّهَا بَلَغَتْ مَا بَلَغَتْ فَيَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».
970) ... جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنِ انْتَهَبَ مَالَنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَى بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَلَيْسَ مِنَّا».
971) ... جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَتَى عَرِيفًا (¬2) أَوْ كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ فَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ» صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
972) ... جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: «أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ أَوْ صَدَّقَهُمْ فِي قَوْلِهِمْ فَلَيْسَ منِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلاَ يَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي (¬3)».
973) ... جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ حَقَرَ مُسْلِمًا فَلَيْسَ
¬__________
(¬1) / الليقة: القطعة من الصوف تجعل في الدواة لاصلاح مدادها وألاق للدواة جعل لها الليقة أو اصلح مدادها. أبو إسحاق.
(¬2) / قوله: عريفا، وفي بعض النسخ: عرافا: وهما بمعنى واحد، وهو المنجم والكاهن، وقيل العراف يخبر عن الماضي والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل.
(¬3) / قوله: وَلاَ يرد عليَّ، بتشديد الياء: أي لا يحضر عندي في ذلك الموضع، من قولهم: ورد زيد علينا، إِذَا حضر معهم، ويحتمل تخفيف الياء والمعنى: لا يصل إلى الحوض حتَّى يشرب منه. واللَّه أعلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *