تكشف المقارنة بين بعض أنقاض القرى القديمة والمباني الحالية انحطاطاً مؤكداً طال طرق البناء. توسع الباحث المتميز المتخصص في الأمازيغية السيد [بگوينوت] في هذه الفكرة من خلال مقارنة ضخامة وصلابة قصر نالوت القديمة، مع بنايات نالوت الثانية، وكذلك من خلال حركة هجران المنازل باتجاه المغارات المزرية. كما يقارن بين الصروح الوطيدة للقصر المتداعي في منطقة جادو وبصفوف الحجارة المرتفعة الفاصلة بين الأراضي أو الواقية للحقول المزروعة(1).
بإمكاننا إضافة وقائع أخرى إلى هذه الملاحظات. فقصر مالگ قرب إينر يضم فناءً وساعاً تسنده حجارة جميلة ومربعة، كما أن مثيله في ويفات قد شيد على صرح متين حيث نشاهد الأسس القوية لبرج مربع عتيد، وصهريج متماسك. شاهدت أيضاً بالقرب من عين أولاد ميلان بالزنتان أحجاراً صغيرة واقفة تدل على حدود الأراضي المزروعة ومناطق الكلأ. كما يمكن مشاهدتها في نالوت باتجاه كاباو وبالقرب من أنقاض قريتي إيفاطمان وتنوتين، كما أشرت إلى ذلك فوق. صحيح أنه من الممكن أن نجد استعمال الحجارة الضخمة في بناء حيطان حديثة بوازّن وجريجن على سبيل المثال، غير أنها كتل من الحجارة المأخوذة من عين المكان وغير منضدة.
__________
(1) - يراجع [بگوينوت] ص235 وماتلاها.
Post Top Ad
الثلاثاء، 15 يونيو 2021
338 جغرافيا جبل نفوسة لجون ديبوا الصفحة
التصنيف:
# جغرافيا جبل نفوسة لجون ديبوا
عن Qurankariim
جغرافيا جبل نفوسة لجون ديبوا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق