نزلت في أصحاب النبي (ص) حين فشت فيهم الجراحات، فخافوا على أنفسهم من الماء، وابتلوا بالجنابة، فشكوا إلى النبي (ص)، فنزلت فيهم، ((وإن كنتم مرضى)).
وعنه أيضا، أن الله تعالى جعل المريض الذي يخلف على نفسه الضرر من استعمال الماء بمنزلة المسافر الذي لا يجد الماء.
مسألة:
ومن خاف على نفسه التلف من استعمال الماء لشدة البرد تيمم وصلى، وفي إعادة الصلاة اختلاف بين أصحابنا وبين قومنا أيضا.
قال الشافعي: يعيد، وقال أبو حنيفة: لا إعادة عليه.
وكذلك من كان على قرحه دم يخاف من غسله، ففيه اختلاف.
وكذلك من حبس في موضع نجس، أو ربط على خشبة صلى حسب حاله.
وقال الشافعي: يعيد، وقال أبو حنيفة: لا يعيد، والله أعلم.
مسألة:
وليس لمقيم ولا مسافر التطهر بالماء عند الخوف منه لشدة البرد إذا خافا على أنفسهما من الهلاك، ومنه لما يؤدي إليه. لما روى، أن عمرو بن العاص أجنب وهو أمير على جيش في غزوة ذات السلاسل، فخاف من شدة البرد، فتيمم، وصلى،*/*
Post Top Ad
السبت، 26 يونيو 2021
57 المصنف جزء 3 لأبي بكر الكندي الصفحة
التصنيف:
# المصنف لأبي بكر الكندي
عن Qurankariim
المصنف لأبي بكر الكندي
Tags:
المصنف لأبي بكر الكندي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق