213العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 17 فبراير 2021

213العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة

"




و لما رأى أنَّ القوم مائلون إلى أمرة معاوية و طاعته وتحقق ذلك قال لهم:- " لا تكرهوا إمرة معاوية, فإن إمرته سلم [140] وعافية ", أي لا ينافسه أحد، لأنَّكم منذ الآن و أنتم مائلون إليه، تاركون لإمامكم قبل أن يترككم.
و آخر ما انتهى إليه أمر علي في هذه الخطبة أن قال لهم حين سألوه عمن يكون بعده (فقال:- )" أمَّا الحسن صاحب خِوَان (7)، و فتى من الفتيان، و لو قد التفت حلقتا البطان (8) لم يغن عنكم في الحرب حثالة عصفور (9)، و أما ابن أخي عبدالله بن جعفر فصاحب لهو، و أما الحسين و محمد -أي ابن الحنيفية - ابناي فأنا منهما و هما مني ", (10) فهذا كلامه فيهم، و هو أعرف بهم.
و لذلك فإنَّ الحسن بايعه بالخلافة فريق من الناس، فأحال البيعة لمعاوية،و اشترط على معاوية ما اشترط، وكان من المحال الوفاء بشيء من شروطه، و من أعان ظالماً سُلِّطَ عليه، فما رضي الحسن إلا أن يكون في أعمال معاوية، فبدل أن يضع في يده ذا الفقار، و ضع الشروط في الصحيفة الفارغة، و سلم خلافته إلى معاوية، و يقال دَسَّ عليه السم فقتله، كما جاء ذلك في الأخبار عند أهل العلم الصحيح النقل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *