215العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 17 فبراير 2021

215العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة

"




و لم يزل علي على هذا الحال يتمنى حرب معاوية و أهل الشام، و لكنه لم يجد له أعواناً، ولم ير له أقواماً، حتى هجم عليه عبد الرحمن بن ملجم المرادي فقتله، و قبض عليه فأدخل عليه بعد ضربه إياه " فقال علي : أطيبوا طعامه و شرابه، و ألينوا فراشه فإن أعش فأنا ولي دمي، إما عفوت و إما اقتصصت، و إن مت فألحقوه بي، " وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ " (11)، قالوا وبكت أم كلثوم, و قالت لابن ملجم : (( يا عدو الله, قتلت أمير المؤمنين ))، فقال : (( ما قتلت أمير المؤمنين, و لكني قتلت أباكِ ))، أنكر أن يكون قتل أمير المؤمنين أي أن علي إذ ذاك لم يكن أمير المؤمنين، حيث خلع الإمامة من عنقه إلى الحكمين، و لم يعد بعد إماماً،"قالت أم كلثوم : (( و الله إني لأرجو ألا يكون عليه بأس ))، فقال لها : ((و لم تبكين إذاً ؟ و الله قد أرهفت السيف، و نفيت الخوف، و جبت الأجل - أي قطعته -، و قطعت الأمل - أي غير أمل حياة -، و ضربت ضربة لو كانت بأهل المشرق و المغرب لأتت عليهم )) قال:- " و مكث علي يوم الجمعة و السبت, و توفي ليلة الأحد، و غسله الحسن, و الحسين, و محمد [142] بن الحنيفية، و عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، و كفن في ثلاثة أثواب، و صلى عليه ابنه الحسن، و دفن في قصر الإمارة بالكوفة.
و أخذ ابن ملجم ,و قطعت يداه، و رجلاه، و أذناه، و أنفه، ثم لسانه، فجزع عندما عالجوا لسانه بالقطع فقالوا له في ذلك، فقال جزعت لانقطاع الذكر بها، (12) و مثلوا به خلافاً لما أوصى به علي ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *