"و الواقع أنَّ العلماء هم الذين يخشون الله عز و علا، ويراعون حقوقه بين الملا، كما هم كذلك عند الخلاء " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء " (2) و إذا كانوا كذلك فتراهم يتألمون على هتك حرم الله عز وعلا تألم السليم، و يبكون على ذلك بكاء السقيم، الذي لا يرى له نجاة من العذاب الأليم.
ولما قال هؤلاء العلماء بوجوب طاعة الزعماء جاروا أم عدلوا، و لا يصح الخروج عليهم، كانوا يفعلون ما شاء لهم هواهم أينما كانوا، و كيف كانوا، آمنين من الانتقاد لأفعالهم، فضلاً عن الرد لأعمالهم، فتعطلت بذلك أحكام الشريعة، و ضاعت الحدود بين ظهراني الأمة، فلم يبق من الدين إلا اسمه، و لا من العدل إلا رسمه، و أعرضوا عن أوامر القرآن، و تركوا واجب السنة الزهراء التي جاء بها سيد آل عدنان، و لم يعد لقوله صلى الله عليه و سلم جدوا، حيث قال " تركت فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا " أو كما قال - عليه الصلاة و السلام - في أحاديث يطول ذكرها، و لم يبقى للأمر بقتال الباغي في الدين أثر، و لا لمنتهك الحرم في الإسلام حرج يعتبر.
Post Top Ad
الأربعاء، 17 فبراير 2021
الرئيسية
العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقة
234العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة
234العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة
التصنيف:
# العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقة
عن MaKtAbA
العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق