239العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 17 فبراير 2021

239العرى الوثيقة، شرح: كشف الحقيقة لِمَن جهل الطريقةالصفحة

"




جاء في تاريخ الإباضية من النزاهة ما يحق له التسجيل بماء الذهب على صفحات الشمس و القمر، ثبت أنَّ الإباضية لم يعرف لهم اقتراف أدنى الجرائم في حروبهم، فاعتبر بما قال أهل العلم فيهم إذ دخلوا المدينة المنورة بقيادة الهمام الشاري أبي حمزة كما دخلوا مكة المكرمة، فهل سجل التاريخ حتى من أعداءهم شيئاً من الأحوال التي يتنافى معها الإيمان في أموال أهل القبلة، أو في أعراضهم، و هكذا أحوالهم كلها في كل مكان ؛ لأنَّهم يقومون لرفع المظالم و قطع المفاسد.
واعتبر بما قاله الإمام السالمي - رحمه الله- عنهم في تحفته، في إمامة الإمام سعيد بن عبدالله بن محمد بن محبوب الرحيلى - رحمه اللهو رضي عنه - " قيل هاجم حجرة بنزوى " أي بيوت حصينة ملتفة بعضها ببعض مسورة تعرف عند أهل عمان عرفاً عاماً باسم حجرة، لا على ما [165] يعرفه الآخرون من معنى الحجرة " و ذلك في حرب يوسف بن وجيه أحد القواد الذين غزوا عمان،و سيطروا عليها في أيامهم، و كان يوسف بن وجيه مسيطراً على نزوى إذ ذاك فهجمهم الإمام بجنوده، و استفتح الحجرة، و افتض يوسف بن وجيه فيها، و فر هو ومن ناصره فيها، و بعد أن وضعت الحرب أوزارها فقد أهل الحجرة حديدة قلعت من رز باب فيها، لم يعرف قالعها بعد خروج الجيش منها، و لا أهمية لتلك الحديدة بل هي أيسر شيء عادة، فشكا أهلها إلى الإمام فطلبها حتى ردها لمن أخذاها، و حبس الآخذ عقوبة على أخذه لها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *