17الدرجيني (الطبقات) ج2 ص254، الشماخي (السير) ج1 ص82، الراشدي (الإمام أبو عبيدة) ص601، البطاشي (إتحاف الأعيان) ج1 ص428.
18-الدرجيني (الطبقات) ج2 ص ص254-255.
19-ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) ج4 ص394.
20-المرجع السابق، ج4 ص393، ابن شاهين (تاريخ أسماء الثقات) ص173.
21-هو الحافظ المحدث عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل الدارمي السمرقندي، أحد علماء الحديث وحفاظه له عدد من المؤلفات أهمها الجامع الصحيح المسمى (سنن الدارمي) توفي سنة 255هـ 869م، الذهبي (تذكرة الحفاظ) ج2 ص534، ابن حجر (تهذيب التهذيب) ج5 ص261.
22-الدارمي (السنن) ج1 ص91.
23-الخطيب (موضح أوهام الجمع والتفريق) ج2 ص173.
24-هو الحافظ المؤرخ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصفهاني المعروف بأبي نعيم، له عدد من المصنفات أهمها "حلية الأولياء"، توفي سنة 430هـ 1038م، ابن الجوزي (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم) ج15 ص268 الذهبي (سير أعلام النبلاء) ج17 ص453، ابن حجر (لسان الميزان) ج1 ص303.
25-أبو نعيم (حلية الأولياء) ج3 ص87.
26-هو الحافظ الفقيه أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (نسبة إلى بيهق بنيسابور) أحد أئمة الحديث وأكبر علماء الشافعية، كان كثير التأليف، من تصانيفه (السنن الكبرى) و(السنن الصغرى) وغيرها، توفي سنة 458هـ 1066م، السبكي (طبقات الشافعية) ج4 ص8، ابن الجوزي (المنتظم) ج8 ص242، الزركلي (الأعلام) ج1 ص116.
27-البيهقي (السنن الكبرى) ج6 ص427، كتاب الفرائض، ب(54) ح(12517).
28-الدرجيني (الطبقات) ج2 ص211.
29-الشماخي (السير) ج1 ص81.
30-ابن حنبل (العلل ومعرفة الرجال) ج2 ص56، ج3 ص11.
31-هو أبو محمد عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي البصري، وثقه ابن معين و أبو زرعة وغيرها، توفي سنة 198هـ 814م، ابن حجر (تهذيب التهذيب) ج6 ص88، القنوبي (الإمام الربيع) ص40.
Post Top Ad
الأربعاء، 17 فبراير 2021
الرئيسية
رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة)
36 رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة) الصفحة
36 رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة) الصفحة
التصنيف:
# رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة)
عن MaKtAbA
رواية الحديث عند الإباضية (دراسة مقارنة)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق