407 السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان تحقيق سيدة إسماعيل كاشف الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 17 فبراير 2021

407 السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان تحقيق سيدة إسماعيل كاشف الصفحة




وأما ما ذكرت من قولهم إنهم قالوا: إن من شك في الحق من قول غيره، أو أسمعه ولم يقل أنه الحق، أو سمع الاختلاف بين المختلفين ولم يعرف الحق من قولهم ومن المصيب منهم، أنه كافر في أول أحوال جهله قبل الاستدلال والسؤال، وإن كان على الإنسان أن يعرف الحق بنفسه فيما تعبده الله به في جملة ما أقر به من تفسير الجملة التي أقر بها، فهذا أيدك الله أعجب عندي مما مضى من أعجوباتهم؛ لأنهم قطعوا عذر الشك قبل قيام الحجة عليه، والله يقول: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}، ويقال لهم: أخبرونا عن رجل سمع ثلاثة نفر يقول أحدهم: القرآن كلام الله غير مخلوق، والأخر يقول: [662] الله خلقه وفعله، والثالث يقول لا أعلم أنه مخلوق أو غير مخلوق، ما حال هذا السامع هذا الاختلاف بين الثلاثة وهو لا يعلم حكم ما اختلفوا؟ فإن قالوا لا يهلك فقد وافقوا الحق، وليس هذا من قولهم، وإن قالوا إنه يهلك قبل أن يسأل ويعلم، يقال لهم لم يهلك قبل أن يسمع الاختلاف؛ لأنه جهل الحق كما قلتم أنه جهل الحق عند الاختلاف، وإن قالوا: هلك وعليه أن يسأل، يقال لهم: أفليس من أصلكم السؤال والسؤال إنما يكون لئلا يهلك؛ لأنه يسأل ليعلم فيسلم، فما معنى قولكم يسأل بعد أن هلك بجهله الحكم، وقد قال الله تبارك وتعالى قولا دل على بطلان /407/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *