409 السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان تحقيق سيدة إسماعيل كاشف الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 17 فبراير 2021

409 السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان تحقيق سيدة إسماعيل كاشف الصفحة




وما كان طريقه طريق العقل فينقسم قسمين، أحدهما دليله قائم في العقل، مثل أن الله واحد {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، وإنه عالم وقادر ونحو ذلك، فعليه عند ذكر ذلك وسمعه إياه أن يعتقده ويعلمه ولا [663] يجهله فهو هالك عند خطوره بباله وقبل الاختلاف وبعده، فهذا ونحوه لا يسع جهله ولا عذر للشاك فيه لقيام دليله ولزوم حجته، والقسم الثاني هو ما كان الاختلاف بين الناس فيه مثل عالم بعلم وقادر بقدرة، أو عالم بنفسه وقادر بنفسه، فحجة هذا تلزم بعد الاستدلال والسؤال، وعلى الشاك فيه أن لا يعتقد قولا من اعتقاد المختلفين بغير دليل أن يتمسك بالجملة، وهي أن الله واحد {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، وأما ما ذكرت من قولهم أنهم قالوا: لو كان من سمع الحق فلم يعلم أنه حق أنه يكون معذوراً، لكان من شاهد النبي (ص) فلم يعلم أنه رسول الله يكون معذوراً، يقال لهم: هذا أيضاً من عجائبكم ولو كانت المشاهد للنبي (ص) هي الحجة دون المعجزة لكانت الأنصار قد هلكوا بقولهم وكفروا لما قدم إليهم رسول الله (ص)، وأبو بكر معه حين هاجر إلى المدينة، فكان الناس يصلون إليه ويجلسون عنده وأبو بكر عنده لا يعرفونه من أبي بكر، وقد كانوا مسلمين قبل ذلك مصدقين له (ص) إلى أن كثر الناس وارتفعت الشمس وهم لا يعرفون النبي (ص) من أبي بكر حتى قام أبو بكر رحمه الله فستر على النبي (ص) بثوبه من الشمس، فعلمت الأنصار /409/ "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *