ويقال لهم: أخبرونا، أيكون بالحق الذي هو عند الله؟ أو بالحق الذي هو عنده؟ فإن قالوا: بالحق الذي هو من عند الله فلا بد من بيان، وأن يقيم الحجة عليه بقوله: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ}، وأن بالحق الذي هو عنده فهو قاصد إلى فعله له، مواقع له، وأما ما ذكرت من قولهم إنهم قالوا: من جهل الحق الذي عندنا فهو كافر، فقيل لهم: فإذا أسلم الإنسان وأقر بالجملة ثم مات قبل أن يلقاكم فيعرف الحق الذي معكم كان هالكا، إذ قد جهل الحق الذي عندكم، فإن قالوا: لا يكفر؛ لأنه لم يسمع الحق فتلزمه الحجة، قيل: قد سمع كلام النبي (ص) فلم تلزم حجته بغير معجزة، يقال لهم: فلم قلتم أن من سمع كلاماً بين مختلفين لم يعرف حكمه أنه هالك، وما حجتكم على من احتج عليكم فقال أليس من أقر بالجملة، فقد ثبت له إسم الإسلام بإجماع، فإن قلتم: نعم ولا بد لكم من. قيل لكم: فلا يزيل الإجماع إلا إجماع، فلم نقلتم هذا الإسم بغير فعل كان منه، ولم يعتقد عند سماعه عند قول المخالفين قولا ومذهبا ولا كان منه فعل وهل يهلك الإنسان بفعل غيره، نسأل الله الهداية لما يقرب إليه /411/
Post Top Ad
الأربعاء، 17 فبراير 2021
الرئيسية
السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان
411 السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان تحقيق سيدة إسماعيل كاشف الصفحة
411 السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان تحقيق سيدة إسماعيل كاشف الصفحة
التصنيف:
# السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان
عن MaKtAbA
السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق