ومن التابعين: الشعبيُّ (ت: 104هـ)، وابن سيرين (ت: 110هـ).
وفي آخر عصر التابعين: الأعمش (ت: 148هـ)، وشعبة (ت: 160هـ)، ومالك (ت: 179هـ).
ويلي هؤلاء طبقة، منها: ابن المبارك (ت: 181هـ)، وابن عيينة (ت: 197هـ)، وعبد الرحمن بن مهدي (ت: 233هـ)، وأحمد بن حنبل (ت: 241هـ).
ومن الكتب الجامعة في الجرح والتعديل: “ طبقات ” ابن سعد الزهري البصري (ت: 230هـ)، ويقع في ثمانية مجلَّدات، وتواريخ البخاري الثلاثة فيها تعديل وتجريح. وللرازي أبو محمَّد عبد الرحمن بن أبي حاتم (ت: 327هـ) كتاب “ الجرح والتعديل ” في تِسعة مجلَّدات.
وليس أحد من نُقَّاد الحديث ورجاله يحابي في حديث رسول الله i أباه ولا أخاه ولا وَلَده. وقد قصد الجميع خِدمة الشريعة، وحِفظ مصادرها، فصدَقوا القول وأخلصوا النية. فهذا ابن الحجَّاج (ت: 160هـ) يسأل عن حديث حكيم بن جُبيْر، فيقول: «أخاف النار». وكان شديدا على الكذَّابين. لهذا قال الإمام الشافعي: «لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق». وسأل قومٌ عليَّ بن المديني (ت: 234هـ) عن أبيه، فقال: «سَلوا عنه غيري. فأعادوا المسألة، فأطرق ثُمَّ رفع رأسه فقال: هو الدين، إِنَّهُ ضعيف». والأخبار في هذا الموضوع كثيرة.
ومناهج المحدِّثين في الجرح أشدُّ منها في التعديل؛ فهم يقبلون التعديل
Post Top Ad
الاثنين، 8 مارس 2021
122 كتاب فتح المُغيث في علوم الحديث الصفحة
التصنيف:
# فتح المغيث في علوم الحديث
عن MaKtAbA
فتح المغيث في علوم الحديث
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق