وَفي الاِصطِلاَح: هُو جَعل الأشياءِ الكَثِيرةِ بِحَيْثُ يُطلَق عَلَيهَا اسم الواحدِ، ويكونُ لِبَعْضِ أجزائِه نسبَة إِلَى البَعْضِ بالتقدُّم أَو التأخُّر.
و(النظم) فِي اللُّغَةِ: جَمعُ اللؤلؤِ فِي السِّلكِ.
وَفي الاِصطِلاَح: تأليفُ الكلماتِ والجملِ مترتِّبَة المعانِي، مُتناسبَة الدلالاَت عَلَى حَسبِ ما يَقتَضِيه الْعَقْل. وَقيل: الألفاظُ المترتِّبة المسوقَة المعتبرَة دلالتهَا ما يَقتَضِيه العقلُ، ثُمَّ أُطلقَ فِي الاِصطِلاَح الثاني عَلَى الْكَلاَم الموزونِ كمَا هنا.
وقَولُهُ: (أبى) أي: امتنَع، يُقَالُ: أبَى الرجلُ يَأبى إِذَا امتنعَ، استعارَة ها هنا لضيقِ النظمِ.
وقَولُهُ: (وَرُبَّمَا عَدَلت... الخ) (رُبَّ): هَا هنا للتقليلِ.
و(العدلُ) عَن الشَّيْءِ الميلُ عَنه إِلَى غَيره.
و(التصحيح) فِي اللُّغَةِ: إزالةُ السقمِ من المريضِ، واستعمِلَ ها هنا لبَيَان ما هُو الأصحُّ من أقوالِ الْمُجتَهِدين.
وَ(الأعدَلُ): هُو الأقربُ إِلَى العدلِ، وَهُوَ مَصدر بِمَعْنَى العدالَة، وَهُوَ الاعتدالُ والاستقامَة، وَهُوَ الميلُ إِلَى الْحَقِّ. وَقيل: العدلُ عبارَة عَن الأَمْرِ المتوسِّط بَيْنَ طرفَي الإفراط ِوالتفريط، والْمَعْنَى واحِد.
و(التَرجِيحُ): إثباتُ مَرتبة فِي أحدِ الدَّلِيلين عَلَى الآخَر.
و(الحذف): هُو إسقاطُ الشَّيْءِ لَفظا وَمَعْنى، فإن أُسقِط لَفظًا دُون مَعْنًى فَهو الإضمارُ.
و(التكرَارُ): عِبارة عَن الإتيان بِشَيْءٍ مرَّة بَعْد أُخرَى.
و(التحرِير): هُو التخليصُ، مَأخوذٌ مِن حرَّرتُ العبدَ: إِذَا خلَّصته من الرقِّ.
و(الاختصار): هُو الإقلالُ من اللفظِ وَإن لَمْ يَكثُر الْمَعْنَى، واشترطَ بَعْضُهم معَ قلَّة اللفظِ الإكثار مِن الْمَعْنَى.
- -
[الْكَلاَم فِيما تَركه الْمُصَنِّف مِن الْخِصَال]
Post Top Ad
الأربعاء، 31 مارس 2021
91 معارج الآمال لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# معارج الآمال للسالمي
عن Qurankariim
معارج الآمال للسالمي
Tags:
معارج الآمال للسالمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق