ولقد وجدنا شيخاً معمماً يقود حركة جهادية وينتصر على الأعداء، ويمكن الله تعالى له، ثم بعد ذلك يتنازع مع الآخرين من أجل السلطة والوصول إلى المراكز القيادية، وعندما يهمش ويتولى القيادة غيره، ويأتي العدو بعد ذلك ليضرب هذا الغير؛ يبدي راحة بسبب ما يصيب أبناء ملته وبلدته وجلدته من الدمار، ويقول بأن ضميره مرتاح من هذا، ذلك كله راجع إلى تحكيم الهوى، ومنشؤه فقدان التصور الصحيح، وعدم إدراك ما للإيمان من أثر في نفس الإنسان حتى تتفاعل هذه النفس تفاعلاً تاماً مع مرضاة ربها سبحانه وتعالى ومصلحة أمتها، وتتفانى في ذلك، فلذلك قلت إن الأمة بحاجة إلى صياغة قرآنية ليكون تصورها صحيحاً مبنياً على دعائم من أدلة القرآن الكريم والسنة الثابتة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
16 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق