يكون مسيئا إلى عشرتها وعليه أن يؤدي إليها حقها في المعاشرة الزوجية لأنه من الإمساك بالمعروف المأمور به، ولكن هل تطبق عليه أحكام الإيلاء إن استمر على الامتناع حتى مضت مدة التربص؟ في ذلك خلاف أهل العلم وجمهورهم على أنه لا يعد ذلك إيلاء لأن امتناعه ليس هو ليمين يخشى حنثها أو لحذر من أن يجب عليه أمر التزمه إن وطئها مما لم يكن واجبا عليه في الحكم لولا التزامه , وقيل بأن امتناعه عن وطئها بسبب يمينه يترتب عليه حكم الإيلاء لما فيه من الحاق الضرر بها وبهذا صدر صاحب النيل رحمه الله تعالى كلامه في المسألة ونص ما قال: "والحالف لها بالله لا يطؤها في هذا اليوم أو الليلة أو البيت أو الثوب تبين منه إن تركها حتى مضت ولم يطأها في ذلك ولا في غيره , وقيل: لا، لأن له جماعها في غير ذلك " (1).
وعلل شارحه قطب الأئمة رحمه الله تعالى القول الأول بقوله: "لأنه صدق عليه أنه آلى بمسها" وعلل القول الثاني بقوله: "فكأنه غير حالف إذ لم يمنعه حلفه عن الوطء بالكلية ألا ترى أنه حلف على مس مخصوص غير مستغرق لمدة الإيلاء فبانقضاء التخصيص ينقضي حكم يمينه وتبقى مدة الإيلاء لم يشملها حلفه ولم يجدد فيها حلفا يعمها وهو قول عمروس
ابن فتح رضي الله عنه وهو الصحيح عندي " (2).
وفي "الضياء": "ومن حلف بالإيلاء وشرط وقتا دون أربعة أشهر
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
172 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# الإيلاء لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
الإيلاء لأحمد الخليلي
Tags:
الإيلاء لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق