أحدهما: أن المولي من امتنع من الوطء بيمين وليس عليه في وطء هذه المرة يمين فلم يكن موليا.
والثاني: أن ضرر الإيلاء التزام ما لم يلزم وهذا ليس يلزمه بالوطء الأول شيء فلذلك لم يكن في الحال موليا وإذا كان هكذا نظر فإن لم يطأ حتى مضت السنة سقطت اليمين ولم يستحق عليه في السنة مطالبة وإن وطئ في السنة مرة لم يحنث به لأنه مستثنى من يمينه ويصير الحنث معلقا بالوطء في بقية السنة فإذا كان كذلك نظر في باقي السنة فإن كان أربعة أشهر فما دون لم يكن موليا وإن كان حالفا لقصوره عن مدة الإيلاء وإن كان الباقي منها أكثر من أربعة أشهر صار موليا وتضرب له مدة الإيلاء لأن زمان الحنث يتسع لمدة الوقف فعلى هذا لو قال: والله لا أصبتك سنة إلا مرتين فعلى ما حكيناه من قوله في القديم يكون موليا في الحال وعلى قوله في الجديد وهو الصحيح أنه لا يكون في الحال موليا لاستثنائه من مدة يمينه وطء مرتين فهو يقدر على الوطء في الحال بغير حنث فإذا وطئ مرة لم يحنث ولا يصير بها موليا لأنه قد بقي من استثنائه وطء مرة أخرى فإذا وطئ المرة الثانية وفي السنة بقية وقع الحنث به وإن وطئ بعدها فينظر في بقية السنة فإذا كان أكثر من أربعة أشهر صار موليا وإن كان أقل لم يكن موليا وإن كان حالفا" (1).
وحكى المزني أيضا في مختصره عن الشافعي أنه قال: " ولو قال: إن
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
231 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# الإيلاء لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
الإيلاء لأحمد الخليلي
Tags:
الإيلاء لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق