237 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 10 أبريل 2021

237 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة




لما كان الإيلاء ضررا على المرأة من حيث إنه حرمان لها من حقها الشرعي في الاستمتاع بمعاشرة زوجها كان الفيء المطلوب من المولي هو أن يعود إلى تلك المعاشرة التي حرمها منها بيمينه, وهو تكفير لخطيئته فإن الإصرار على حرمانها منها وتأكيد هذا الإصرار بالقسم تعنت بالغ وقسوة شديدة لذلك قال تعالى: {تمت (- - (- صلى الله عليه وسلم - ((- - - (} تمت (- - ({- - - (- قرآن كريم ((- ((بسم الله الرحمن الرحيم - (مقدمة {-} ومعناه أن هذه الفيئة هي توبة إلى الله سبحانه تكفر بها جريرة الإيلاء ضرارا بالمرأة لأن مضارتها حرام.
أما الإيلاء بما دون هذه المدة المحددة بالنص فإن كان الغرض منه كبح شدتها ومعالجة عنادها وتقويم اعوجاجها فليس هو من الضرار في شيء ولذلك فعله عليه أفضل الصلاة والسلام ولكن يؤمر الزوج بعد انتهاء المدة التي حددها بيمينه أن يسارع إلى معاشرة امرأته التي آلى منها وأن لا ينتظر بها انسلاخ المدة المنصوص عليها بنص القرآن وهي أربعة أشهر لما في ذلك من الإضرار بها والله تعالى الذي أنزل هذا الحكم هو العليم بما جبلت عليه نفوس خلقه من الذكور والإناث, فهو أعلم بالأمد الذي يمكن للمرأة أن تستغني فيه عن عشرة زوجها وما يكون من بعده من نفاد صبرها عن ذلك وبهذا تدرك أن الفيء لا يكون إلا بالجماع في حق القادر عليه, قال ابن قدامة: " ليس في هذا اختلاف بحمد الله, قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن الفيء الجماع, كذلك قال ابن عباس وروي ذلك عن علي وابن مسعود وبه قال مسروق وعطاء والشعبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *