والفيء للمريض والمسجون والمسافر بالقول والرجوع إمساكا عن ظلمها والفيء للصحيح الحاضر بالجماع، وقد جعل الله في اليمين الرخصة للمريض والغائب الإفاءة القول باللسان وهي رخصة للمسلمين لأن الله قال: {تمت (- - (- صلى الله عليه وسلم - ((- - - (} ولم يبين الفيء بالقول دون الفعل وكانت الرخصة بالقول للعاجز عن الوطء على لسان الفقهاء والرجوع للفعل على ما بين الفقهاء ذلك لأن الفيء هو الرجوع وقد قال الله تعالى: {تمت (- - (- صلى الله عليه وسلم - ((- - - (} فكان هذا تفسيرا جعلوه وبالله التوفيق (¬1).
وفي "النيل" فإن عجز عنه بسفر مانع أو مرض شاق وإن منها أو حيض أو نفاس أو حبس كذلك فليشهد أنه منع منه فلا تبين حينئذ (¬2).
وأضاف إلى ذلك شارحة قطب الأئمة -رحمه الله- ما نصه: " وإن أشهد أنه ترك يمينه أجزاه, وإذا أشهد ثم حضر أو زال المانع ولم تمض الأربعة كفاه إشهاده, لأنه قد ناب عن المس في الرجعة فإذا رجعت به لم تخرج عنه إلا بطلاق آخر كمن تيمم وأدرك الصلاة به ثم أطاق الماء وقيل لا بد من المس إذا أطاقه وإلا بانت إذا مضت والذي عندي أن له أن يجامع الحائض والنفساء بذكره في غير الفرج فلا تبين وأنه إذا مسها بيده في الفرج على نية الجماع لم يجز لأن جماعها في الفرج حرام فلا يجزي ولو بالذكر وإن
¬__________
(¬1) / جامع أبي الحسن البسيوي 3/ 115 - 116.
(¬2) / النيل وشرحه 7/ 199
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
243 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# الإيلاء لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
الإيلاء لأحمد الخليلي
Tags:
الإيلاء لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق