سماحة الشيخ: لكن هل ستطال إعادة الصياغة صلب مناهج الدراسات الإسلامية التفسير وأصول الفقه وعلوم الحديث مثلاً، أم ستقتصر إعادة الصياغة على التطبيقات وستكون تكراراً للدعوات التي نسمعها دائماً، بمعنى آخر هل هي دعوة إلى بعث روحي فحسب دون إعادة النظر في المنهج، هل ترون أن علوم الشريعة وآلات الاستنباط والاجتهاد في هيئتها الراهنة الموروثة كافية للتعامل مع العصر الحديث؟، وإذا أردنا طرح السؤال بطريقة أخرى، هل نجح علم الحديث في تنقية السنة من شوائب الوضع؟، هل سيقدر علم التفسير بمختلف طرقه؛ التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي ومع احتفاله الشديد بالمعنى اللغوي وخفوت عنايته بروح النص، هل سيقدر مع ذلك على تحمل التصور القرآني وأدائه للعالمين؟ وهل علم أصول الفقه في طريقتيه: طريقة الفقهاء وطريقة المتكلمين هو نهاية التصور لهذا المنهج إذا أردنا إعادة صياغة الأمة من جديد؟.
هنالك فرق بين الثوابت والمتغيرات، وهناك فرق بين الوسائل والمقاصد، المقصد هو الوصول إلى الغاية، والوسائل تختلف فيها الأنظار، الثوابت لا مساس بها، والمتغيرات يمكن لكل أحد أن يجتهد فيها إن توافرت عنده آلة الاجتهاد وكان قادراً عليها.
علينا أن ننظر في الموروثات من هذه العلوم، هل هي حقائق تطبق أو هي نظريات؟.
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
25 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق