بزمنه r لأنه لا يصبر على الهجرة والمقام معه إلا من ثبت إيمانه وزمن الدجال لما ورد أنه في آخر الزمان عندما ينزل بها الدجال ترجف بأهلها فلا يبقى منافق ولا كافر إلا خرج إليه قال وأما بين ذلك فلا والله أعلم .
الباب الرابع عشر
في عدة الشهداء
--------------------------------
قوله ( في عدة الشهداء ) أي في عددهم فهو على حد قوله تعالى ( إن عدة الشهور عند الله ) وقد ترجم له أبو داود بفضل من مات في الطاعون والترمذي بقوله باب ما جاء في الشهداء من هم وابن ماجة بقوله ما يرجى فيه الشهادة .
والشهداء جمع شهيد وهو اسم وضعه الشرع لمن قتل في سبيل الله طالباً أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى هذا معنى الشهيد في أول الأمر ثم أطلق على سائر الأصناف المذكورين في الباب كالمقتول دون ماله والميت بالطاعون ونحوه ، واختلف في تسميته بذلك فقيل سمي شهيداً لأنه حي وكأن روحه شاهدة أي حاضرة ، وقيل سمي شهيداً لأن الله وملائكته يشهدون له بالجنة ، وقيل لأنه يشهد عند خروج روحه ما أعد له من الكرامة ، وقيل لأنه يشهد له بالأمان من النار ، وقيل لأنه لا يشهده عند موته إلا ملائكة الرحمة ، وقيل لأنه الذي يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل ، وقيل لأن الملائكة تشهد له بحسن الخاتمة ، وقيل لأن الأنبياء تشهد له بحسن الأتباع لهم ، وقيل غير ذلك والله أعلم .
ما جاء أن المقتول دون ماله شهيد وأن أفضل الأعمال كلمة حق عند سلطان جائر
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي r قال : المقتول دون ماله شهيد .
وقال أيضاً : أفضل الأعمال كلمة حق يقتل عليها صاحبها عند سلطان جائر .
--------------------------------
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
340 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق