340 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

340 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




بزمنه r لأنه لا يصبر على الهجرة والمقام معه إلا من ثبت إيمانه وزمن الدجال لما ورد أنه في آخر الزمان عندما ينزل بها الدجال ترجف بأهلها فلا يبقى منافق ولا كافر إلا خرج إليه قال وأما بين ذلك فلا والله أعلم .
الباب الرابع عشر
في عدة الشهداء
--------------------------------
قوله ( في عدة الشهداء ) أي في عددهم فهو على حد قوله تعالى ( إن عدة الشهور عند الله ) وقد ترجم له أبو داود بفضل من مات في الطاعون والترمذي بقوله باب ما جاء في الشهداء من هم وابن ماجة بقوله ما يرجى فيه الشهادة .
والشهداء جمع شهيد وهو اسم وضعه الشرع لمن قتل في سبيل الله طالباً أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى هذا معنى الشهيد في أول الأمر ثم أطلق على سائر الأصناف المذكورين في الباب كالمقتول دون ماله والميت بالطاعون ونحوه ، واختلف في تسميته بذلك فقيل سمي شهيداً لأنه حي وكأن روحه شاهدة أي حاضرة ، وقيل سمي شهيداً لأن الله وملائكته يشهدون له بالجنة ، وقيل لأنه يشهد عند خروج روحه ما أعد له من الكرامة ، وقيل لأنه يشهد له بالأمان من النار ، وقيل لأنه لا يشهده عند موته إلا ملائكة الرحمة ، وقيل لأنه الذي يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل ، وقيل لأن الملائكة تشهد له بحسن الخاتمة ، وقيل لأن الأنبياء تشهد له بحسن الأتباع لهم ، وقيل غير ذلك والله أعلم .
ما جاء أن المقتول دون ماله شهيد وأن أفضل الأعمال كلمة حق عند سلطان جائر
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي r قال : المقتول دون ماله شهيد .
وقال أيضاً : أفضل الأعمال كلمة حق يقتل عليها صاحبها عند سلطان جائر .
--------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *