349 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

349 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




قوله ( ومن مات ) مبتدأ وما بعده صلته وخبره محذوف تقديره شهيد وهو النفساء عطف على ما قبلها .
وكلمة الله قول لا إله إلا اله محمد رسول الله وما يتبعها من الأوامر والنواهي .
وكلمة الذين كفروا القول بتعدد الآلهة وعبادة غير الله تعالى وما يتبع ذلك من أمور الجاهلية فمن مات على فراشه وهو ساع لإعلاء كلمة الله وإطفاء الشرك وذهاب كلمته فهو شهيد لأنه في معنى المجاهد وذلك لأن المجاهد لم يخرجه من بيته إلا إعلاء كلمة الله تعالى على كلمة الذين كفروا فقد تشاركا في المطلب واتفقا في المعنى مع تفاوت المراتب بحسب الأعمال ولكل درجات مما علموا والله أعلم .
الباب الخامس عشر في فضل الشهادة
ما جاء في تمني الشهادة
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي r قال : والذي نفسي بيده لو وددت أن أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل .
----------------------
قوله ( في فضل الشهادة ) وهي القتل في سبيل الله لإعلاء كلمة الله والمراد بفضلها ثوابها عند الله تعالى والغرض من ذكر فضلها الترغيب في الجهاد فإن النفس إذا علمت قدر ثواب العمل نشطت في فعله وتاقت إلى فضله .
قوله ( عن أبي هريرة ) الحديث رواه أيضاً مالك في الموطأ والبخاري ومسلم وغيرهم وله طرق كثيرة في الصحيحين وغيرهما .
قوله ( والذي نفسي بيده ) أي في ملكه وقبضته .
قوله ( لوددت ) بلام مفتوحة في جواب القسم وفي رواية عند قومنا بغير لام وهو بكسر الدال الأولى وسكون الثانية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *