350 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

350 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




قوله ( فأقتل ) بضم الهمزة في الثلاثة المواضع كلها وكذلك قوله ثم أحيا بضم الهمزة في الموضعين والكل مبني للمفعول . وحاصله أنه r تمنى أن تحصل له الشهادة ثلاث مرات . وثم وإن دلت على تراخي الزمان لكن الحمل على تراخي الرتبة هو الوجه لأن المتمنى حصول الدرجات بعد القتل والإحياء لم يحصل ، قيل ومن ثم كررها لنيل مرتبة بعد مرتبة . واستشكل هذا التمني منه r مع علمه بأنه لا يقتل . وأجيب بأن تمني الفصل والخير لا يستلزم الوقوع فقد قال r وددت لو أن موسى صبر وله نظائر فكأنه r أراد المبالغة في بيان فضل الجهاد وتحريض المسلمين عليه . وفي الحديث استحباب طلب القتل في سبيل الله وجواز قوله وددت حصول كذا من الخير وإن علم أنه لا يحصل لأن فيه إظهار محبة الخير والرغبة فيه والأجر يقع على قدر النية وفيه تمني ما يمتنع عادة والله أعلم .
ما جاء في فضل من يكلم في سبيل الله
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي r قال والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دماً اللون لون الدم والريح ريح المسك .
ومن طريقه عنه عليه السلام قال : مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم الذي لا يفتر عن صلاة ولا صيام حتى يرجع .
أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال قال رسول الله r أفضل الأعمال كلمة حق يقتل عليها صاحبها عند سلطان جائر .
-----------------------------------
قوله ( عن أبي هريرة ) الحديث رواه أيضاً مالك في الموطأ والبخاري ومسلم وغيرهم .
قوله ( بيده ) أي في قدرته أو في ملكه .
وقوله ( لا يكلم ) بضم الياء وسكون القاف وفتح اللام أي يجرح .
وقوله ( في سبيل الله ) أي الجهاد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *