وقوله ( والله أعلم بمن يكلم في سبيله ) جملة معترضة بين المستثنى منه والمستثنى مؤكدة لمعنى المعترض وفيه تفخيم شأن من يكلم في سيبل الله نظيره قوله تعالى ( قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت ) أي بالشيء الذي وضعت وما علق به من عظائم الأمور . ويمكن أن يكون تتميماً للصيانة عن الرياء والسمعة وتنبيهاً على الإخلاص في الغزو وأن الثواب المذكور إنما هو لمن أخلص القصد لتكون كلمة الله هي العليا .
وقوله ( يثعب ) بفتح الياء المثناة تحت وإسكان المثلثة وفتح المهملة فموحدة أي يجري متفجراً أي كثيراً .
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
351 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق