365 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 25 أبريل 2021

365 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة




قوله ( حمل ) بفتح الحاء المهملة والميم أي جعله حمولة لرجل مجاهد ليس له حمولة أي تصدق به عليه ووهبه له ليقاتل عليه ، وفي رواية سالم عن أبيه أن عمر تصدق بفرس في سبيل الله وظاهره أنه حمله عليه حمل تمليك ليغزو عليه ولذا ساغ له بيعه وقيل إن عمر وقفه وإنما ساغ للرجل بيعه لأنه حصل فيه هزال عجز لأجله عن اللحاق بالخيل وضعف عن ذلك وانتهى إلى عدم الانتفاع به وهي دعوى لم يقم عليها دليل وسياق الحديث يخالفه .
واسم الفرس الورد أهداه تميم الداري للنبي r فأعطاه عمر فحمل عليه . أخرجه ابن سعد عن سهل بن سعد .
والرجل المحمول قال ابن حجر لم أقف على اسمه .
والعتيق الكريم السابق والجمع عتاق والعتيق أيضاً الفائق من كل شيء .
وسبيل الله الجهاد .
والمراد بالسوق سوق المدينة .
وقوله ( فسأل عنه ) أي سأل عن حكم شرائه له بعد أن أخرجه لله تعالى وفيه دلالة على أن الفرس كان هبة إذ لو كان وقفاً لم يرد أن يشتريه ولا ساغ بيعه لمن كان في يده .
وقوله ( لا تبتعه ) بالجزم أي لا تشتره .
وقوله ( ولا تعد ) بالجزم أيضاً أي ولا ترجع في صدقتك وفيه دلالة أيضاً على أنه كان تمليكاً إذ لو كان وقفاً لقال في وقفك أو حبسك وسمي الشراء عوداً في الصدقة لأن العادة جرت بالمسامحة من البائع في مثل ذلك للمشتري فأطلق على القدر الذي يسامح به أنه رجوع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *