وقوله ( فما أصابت ) أي أكلت وشربت ومشت .
وقوله ( في طيلها ) بكسر الطاء المهملة وفتح التحتية فلام حبلها الذي تربط به ويطول لها لترعى ويقال له طول بالواو المفتوحة أيضاً ولم تأت به رواية هنا كما زعم بعضهم وإنما ورد في حديث أبي هريرة موقوفاً عند البخاري ( أن فرس المجاهد ليستن في طوله فيكتب له حسنات ) .
قوله ( فاستنت ) بمهملة ساكنة وفوقية مفتوحة وتشديد النون أي جرت بنشاط .
وقوله ( شرفاً أو شرفين ) بفتح المعجمة والراء فيهما شوطاً أو شوطين سمي به لأن العادي يشرف على ما يتوجه إليه والرشف العالي من الأرض .
وقوله ( آثارها ) بالمد والمثلثة مواضع الحوافر منها .
وقوله ( وأرواثها ) بالمثلثة جمع روث .
وقوله ( بنهر ) بفتح الهاء وسكونها الماء الجاري من عيون الأرض .
وقوله ( ولم يرد أن تشرب ) أي من ذلك النهر والجملة حالية والمعنى أن يؤجر على ذلك ولو لم يقصده . وفيه أن الإنسان يؤجر على التفاصيل التي تقع في فعل الطاعة إذا قصد أجرها في الجملة وإن لم يقصد تلك الأشياء بعينها ويدل على ذلك أيضاً قوله تعالى ( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) . وقيل إنما أجر لأن ذلك وقت لا ينتفع بشربها فيه فيغتم صاحبها بذلك فيؤجر . وقيل إن المراد حيث تشرب من ماء الغير بغير إذنه فيغتم صاحبها فيؤجر وكل ذلك عدول عن القصد .
والقسم الثاني لم يذكر المصنف وهو رجل ربطها تغنياً وتعففاً ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر .
وقوله ( فخراً ) بالنصب للتعليل أي لأجل الفخر وهو التعاظم .
وقوله ( ورياء ) أي مظهراً للطاعة وهو في الباطن على خلاف ذلك .
Post Top Ad
الأحد، 25 أبريل 2021
368 شرح الجامع الصحيح ج 1 2 لنور الدين السالمي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق