لا ريب أن الإسلام نظام إلهي جاء من أجل وصل هذا الإنسان بخالقه سبحانه وتعالى باعتباره خليفة في هذه الأرض وسيداً في هذا الكون، سخر الله سبحانه وتعالى له منافع الأرض والكون بأسره، وهو لم يُوهب هذه الموهبة العظيمة إلا لأنه ينوء بمسؤولية كبرى تقتضي أن تكون حياته حياة منظمة ومبنية على أسس من أوامر الله سبحانه وتعالى الذي استخلفه في هذه الأرض، فإن الأرض التي اُستخلف فيها الإنسان ما هي إلا جزء من مملكة الله تعالى الواسعة، وهذا الجزء لا يهدأ ولا يستقر ولا يسعد إلا إذا ما نفذ فيه أمر الله سبحانه وتعالى، ومن المعلوم أنه لا يمكن لأي حاكم من الحكام، وهو يتولى مسؤولية تسيير دَفَّة مجموعة من الناس إلا أن يضع لهم نظامًا، ولئن كان الأمر كذلك بالنسبة إلى هؤلاء الحكام، فمن المعلوم أنه من الأحرى بأن يكون الله تبارك وتعالى لم يهمل عباده، ولم يهب الإنسان ملكة العقل والتدبير التي تمكن من خلالها أن يسيّر الأمور في هذه الأرض بمشيئة الله تعالى وتوفيقه إلا من أجل أن الإنسان مأمور بأن تكون حياته حياة مضبوطة ومُقيدة، ليست كحياة الحيوان الأعجم الذي يتصرف وفق شهوته ورغبته من غير أن تكون له ضوابط.
ماهر عبد الله مقاطعاً:
لو سمحت لي بالمقاطعة في هذه الجزئية تحديدًا، ثمة ديانة قبلنا هي الديانة اليهودية كان فيها تشريع، وفيها الجانب الخلقي الذي تعرضت إليه في الأخير.. هل نحن متوازنون أم نقع في نفس المطب؟ !
هل هناك توازن فيما ترى بين الجانب الخلقي والجانب التشريعي؟ لأن اليهودية سبقت بالجانب النظامي هذا لكنها لم تنجح.
الشيخ أحمد الخليلي:
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
50 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق