في "بيان الشرع": وهذا أكثر القول عندنا وهي تطليقة واحدةٌ بانت بها (1).
ومن ناحية أخرى فإن المالكية يتوسعون فيما لو اكتنفت من وقع في هذه القضية ظروف صعبة فلم يتمكن من فعل ما علق الطلاق على عدم فعله فيفسح له المجال عندهم حتى تواتيه الأحوال ويتمكن من فعل ذلك وعندئذ يضرب له الأجل وهذا ما لا يقوله أصحابنا إلا ما ذكر عن بعضهم فيما لو علق طلاقها على عدم حجه وكان ذلك قبل ميقات الحج كما سيأتي بيانه إن شاء الله. وكذلك في رأي المالكية أن سكوت المرأة عن مطالبتها بحقها في وقف الزوج في هذه الحالة يسقط حقها في الطلاق إلى أن تطالب به ومعنى ذلك أنها لو صبرت ولو سنين فلا يقع عليها طلاق وهذا مَا لا يقوله أصحابنا.
هذا وقد اتفق أصحابنا والمالكية الذين قالوا بقولهم في هذه المسألة أنه يمنع من وقع في ذلك من وطء امرأته حتى يكون منه الفعل كما سبق فيما نقلناه عن مالك وأصحابه وهذا هو المحكيُّ عن سعيد بن المسيب والحسن والشعبي ويحيى الأنصاري وربيعة وأبي عبيد (2) ,وروى الأثرم عن أحمد مثل ذلك (3).
ولم أجد عن أحد من هؤلاء أنه يقول بإلحاق هذه المسألة بحكم
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
55 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# الإيلاء لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
الإيلاء لأحمد الخليلي
Tags:
الإيلاء لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق