57 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 10 أبريل 2021

57 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة




وكذلك إن قال: إن لم يقتل أباه فامرأته طالق ومثله إن لم يركب معصية ما فامرأته طالق فقيل تطلق بالحال لحرمة الوفاء بما قال: وقيل يلحق ذلك بالإيلاء (4) ولعل هذا قول الأكثر منهم.
__________
(1) يراجع في هذا جامع أبي الحسن البسيوي ج3 ص117، بيان الشرع ج52 ص411، منهج الطالبين 16ق2 ص109، الضياء ج10 ص53، شرح النيل ج7 ص198، جوابات الإمام السالمي ج3 ص281.
(2) المصنف ج38 ص110.
(3) بيان الشرع ج52 ص390، المصنف ج38 ص108، الضياء ج10 ص59 - 60، منهج الطالبين=
= 16ق2 ص97 - 98.
(4) بيان الشرع ج52 ص384.
هذا وذهب أكثر علماء الأمة إلى أن مثل هذه الصيغة لا تدخل في باب الإيلاء فإن كان التعليق بإن كأن يقول لها إن لم يأتها بكذا فهي طالق فإنها لا تطلق عندهم حتى يأتي عليهما زمن يتعذر أن يفعل فيه ما علق طلاقها على عدم فعله وإن كان بإذا فقيل لا يختلف حكم ذلك عمّا لو كان بإن وهو مذهب الحنابلة وحكي عن أبي حنيفة، وقيل: تطلق بالحال وعليه الشافعي وأصحابه وقال به بعض الحنفية، قال الخرقي في مختصره: " وإذا قال إن لم أطلقك فأنت طالق ولم يطلقها حتى مات أو ماتت وقع الطلاق بها في آخر أوقات الإمكان"، قال شارحه ابن قدامة: " وجملة ذلك أن حرف إن موضوع للشرط لا يقتضي زمنا ولا يدل عليه إلا من حيث إن الفعل المعلق به من ضرورته الزمان وما حصل ضرورة لا يتقيد بزمن معين ولا يقتضي تعجيلا فما علّق عليه كان على التراخي سواءً في ذلك الإثبات والنفي فعلى هذا إذا قال: إن لم أطلقك فأنت طالق, ولم ينو وقتاً ولم يطلقها كان ذلك على التراخي ولم يحنث بتأخيره لأن كل وقت يمكن أن يفعل ما حلف عليه فلم يفت الوقت فإذا مات أحدهما علمنا حنثه حينئذ لأنه لا يمكن إيقاع الطلاق بها بعد موت أحدهما فتبين أنه وقع إذ لم يبق من

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *